﴿مِنْهُمُ الصَّالِحُونَ﴾ هم من أسلم؛ كعبد الله بن سلام، أو (١) من كان صالحا من المتقدمين منهم.
﴿بِالْحَسَنَاتِ وَالسَّيِّئَاتِ﴾ أي: بالنعم والنقم.
﴿فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ﴾ أي: حدث بعدهم قوم سوء.
والخلف بسكون اللام: ذم، وبفتحها: مدح.
والمراد: من حدث من اليهود بعد المذكورين.
وقيل: المراد: النصارى.
﴿يَأْخُذُونَ عَرَضَ هَذَا الْأَدْنَى﴾ أي: عرض الدنيا.
﴿وَيَقُولُونَ سَيُغْفَرُ لَنَا﴾ ذلك اغترار منهم وكذب.
﴿وَإِنْ يَأْتِهِمْ عَرَضٌ مِثْلُهُ يَأْخُذُوهُ﴾ الواو للحال؛ أي: يرجون المغفرة وهم يعودون إلى مثل فعلهم.
﴿مِيثَاقُ الْكِتَابِ أَنْ لَا يَقُولُوا عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقَّ﴾ إشارة إلى كذبهم في قولهم: ﴿سَيُغْفَرُ لَنَا﴾.
وإعراب ﴿أَنْ لَا يَقُولُوا﴾:
عطف بيان على ﴿مِيثَاقُ الْكِتَابِ﴾.
أو تفسير له.
أو تكون «أن» حرف عبارةٍ وتفسير.
(١) في أ، ب، هـ: «و».
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute