قلت: وقد ذكر عمر ﵁ في حديث البيعة السابق أن أبا بكر لم يترك شيئاً أنزل في الأنصار أو قد ذكره رسول الله ﷺ في شأنهم إلا ذكره وهذا أدل دليل على كثرة محفوظة من السنة وسعة علمه بالقرآن وروى عنه عمر (بن الخطاب) وعثمان (بن عفان) وعلي وابن عوف وابن مسعود وحذيفة وابن عمر وابن الزبير وابن عمرو وابن عباس وأنس وزيد بن ثابت والبراء بن عازب وأبو هريرة وعقبة بن الحارث وعبد الرحمن ابنه وزيد بن أرقم وعبد الله بن مغفل وعقبة بن عامر الجهني وعمران بن حصين وأبو برزة الأسلمي وأبو سعيد الخدري وأبو موسى الأشعري وأبو الطفيل الليثي وجابر بن عبد الله وبلال وعائشة ابنته وأسماء ابنته ومن التابعين أسلم مولى عمر وواسط البجلي وخلائق.
وقد رأيت أن أسرد أحاديثه هنا على وجه وجيز مبيناً عقب كل حديث من خرجه وسأفردها بطرقها في مسند إن شاء الله تعالى.
الأول: حديث الهجرة الشيخان وغيرهما.
الثاني: حديث البحر " هو الطهور ماؤه الحل ميتته " الدارقطني.
الثالث: حديث " السواك مطهرة للفم مرضاة للرب " أحمد.
الرابع: حديث " أن رسول الله ﷺ أكل كتفاً ثم صلى ولم يتوضأ " البزار وأبو يعلى.
الخامس: حديث لا " يتوضأن أحدكم من طعام أكله حل له أكله " البزار.
السادس: حديث " نهى رسول الله ﷺ عن ضرب المصلين " أبو يعلى والبزار. السابع: حديث " أن آخر صلاة صلاها النبي ﷺ خلفي في ثوب واحد " أبو يعلى.
الثامن: حديث " من سره أن يقرأ القرآن غضاً كما أنزل فليقرأه على قراءة ابن أم عبد " أحمد. التاسع: حديث " أنه قال لرسول الله ﷺ: علمني دعاء أدعو به في صلاتي قال: قل: اللهم إني ظلمت نفسي ظلماً كثيراً ولا يغفر الذنوب إلا أنت فاغفر لي مغفرة من عندك وارحمني إنك أنت الغفور الرحيم " البخاري ومسلم.