للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

أن أبا بكر أسلم يوم أسلم وله أربعون ألف دينار وفي لفظ أربعون ألف درهم فأنفقها على رسول الله ".

وأخرج أبو سعيد بن الأعرابي عن ابن عمر قال: أسلم أبو بكر يوم أسلم وفي منزله أربعون ألف درهم فخرج إلى المدينة في الهجرة وماله غير خمسة آلاف كل ذلك بنفقة في الرقاب (١) والعون على الإسلام.

وأخرج ابن عساكر عن عائشة أن أبا بكر أعتق سبعة كلهم يعذب في الله.

وأخرج ابن شاهين في السنة والبغوي في تفسيره وابن عساكر عن ابن عمر قال: كنت عند النبي وعنده أبو بكر الصديق وعليه عباءة قد خللها في صدره بخلال فنزل عليه جبريل فقال يا محمد مالي أرى أبا بكر عليه عباءة قد خللها في صدره بخلال فقال يا جبريل أنفق ماله على قبل الفتح قال فإن الله تعالى يقرأ عليه السلام ويقول قل له أراض أنت عني في فقرك هذا أم ساخط فقال أبو بكر أسخط على ربي أنا عن ربي راض أنا عن ربي راض أنا عن ربي راض غريب وسنده ضعيف جداً.

وأخرج أبو نعيم عن أبي هريرة وابن مسعود مثله وسندهما ضعيف أيضاً.

وأخرج ابن عساكر نحوه من حديث ابن عباس.

وأخرج الخطيب بسند واه أيضاً عن ابن عباس عن النبي قال: هبط على جبريل وعليه طنفسة (٢) وهو متخلل بها: فقلت له: يا جبريل ما هذا قال إن الله تعالى أمر الملائكة أن تتخلل في السماء كتخلل أبي بكر في الأرض.


(١) فى الرقاب: أى فى عتق الضعفاء الذين أسلموا وهم تحت يد الكفار.
(٢) الطنفسة - بكسر الطاء والفاء وسكون النون بينهما - الثوب أو البساط.

<<  <   >  >>