للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

أبا قحافة كان له ثلاثة أولاد سماهم عتيقاً ومعتقاً ومعيتقاً وأخرج ابن منده وابن عساكر عن موسى بن طلحة قال: قلت لأبي طلحة قال قلت لأبي طلحة: لم سمي أبو بكر عتيقاً قال: كانت أمه لا يعيش لها ولد فلما ولدته استقبلت به البيت ثم قالت اللهم إن هذا عتيق من الموت فهبه لي وأخرج الطبراني عن ابن عباس قال: إنما سمي عتيقاً لحسن وجهه وأخرج ابن عساكر عن عائشة قالت اسم أبي بكر الذي سماه به أهله عبد الله ولكن غلب عليه اسم عتيق وفي لفظ ولكن النبي سماه عتيقاً أخرج أبو يعلى في مسنده وابن سعد والحاكم وصححه عن عائشة قالت والله إني لفي بيتي ذات يوم ورسول الله وأصحابه في الفناء والستر بيني وبينهم إذا أقبل أبو بكر فقال النبي " من سره أن ينظر إلى عتيق من النار فلينظر إلى أبي بكر " وإن اسمه الذي سماه أهله عبد الله فغلب عليه اسم عتيق وأخرج الترمذي والحاكم عن عائشة أن أبا بكر دخل على رسول الله فقال: يا أبا بكر أنت عتيق الله من النار فمن يومئذ سمي عتيقاً وأخرج البزار والطبراني بسند جيد عن عبد الله بن الزبير قال: كان اسم أبي بكر عبد الله فقال له رسول الله " أنت عتيق الله من النار " فسمي عتيقاً.

وأما الصديق فقيل كان يلقب به في الجاهلية لما عرف منه من الصدق ذكره ابن مسدي وقيل لمبادرته إلى تصديق رسول الله فيما كان يخبر به قال ابن إسحاق عن الحسن البصري وقتادة وأول ما اشتهر به صبيحة الإسراء أخرج الحاكم في المستدرك عن عائشة قالت جاء المشركون إلى أبي بكر فقالوا هل لك إلى صاحبك يزعم أنه أسري به الليلة إلى بيت المقدس قال أو قال ذلك؟ قالوا نعم فقال لقد صدق إني لأصدقه بأبعد من ذلك بخبر السماء غدوة وروحة فلذلك سمي

<<  <   >  >>