قبل بعثه (١): مطلقا، أو (٢) آدم، أو نوح، أو إبراهيم، أو موسى، أو عيسى ﵈، أو لم يكن متعبدا بشرع من قبله؟ أقوال (٣).
وتُعبّد بعد بعثه (٤) بشرع من قبله؛ فيكون شرعا لنا، نقله: الجماعة (٥)، واختاره الأكثر (٦).
(١) في (د): «بعثته». (٢) في (أ): «و». (٣) قال بالتعبد مطلقا: الحلواني، وأبو يعلى. وأومأ إليه أحمد. وقال بعدم التعبد: مالك وأصحابه، ومنهم الباقلاني، والقرافي. وحكاه أبو سفيان السرخسي عن أصحابه الحنفية. وقال به: السمعاني من الشافعية. وقال بتعبده ﷺ بشريعة إبراهيم ﵇: ابن عقيل، ونسبه لأصحاب الشافعي. وحكت بعض المصادر التالية تعبده بشريعة نبي دون غيره - كما ذكره صاحب المتن - دون تعيين نسبة. انظر: العدة (٣/ ٧٦٥ - ٧٦٦)، البرهان (١/ ٣٣٣ - ٣٣٤)، قواطع الأدلة (٢/ ٢٢٤ - ٢٢٥)، المستصفى (١/ ٣٩١)، الواضح (٤/٢/٤٢)، مختصر منتهى السؤل (٢/ ١١٧٨ - ١١٧٩)، شرح تنقيح الفصول (٢٣١ - ٢٣٢)، المسودة (١/ ٣٩٤)، أصول الفقه لابن مفلح (٤/ ١٤٣٨)، تحفة المسؤول (٤/ ٢٢٨)، شرح مختصر أصول الفقه للجراعي (٣/ ٣٧١). (٤) في (د): «بعثته». (٥) أي: نقلوه عن أحمد. وهي أصح الروايتين كما في «المسودة». انظر: العدة (٣/ ٧٥٣)، التمهيد (٢/ ٤١١، ٢/ ٤١٥ - ٤١٦)، الواضح (٤/٢/٢٩)، روضة الناظر (٢/ ٥١٧)، شرح مختصر الروضة (٣/ ١٧٠)، المسودة (١/ ٤٠٠)، أصول الفقه لابن مفلح (٤/ ١٤٤٠). (٦) اختاره من الحنابلة أبو الحسن التميمي، وأبو يعلى، وابن عقيل، والحلواني، واختاره في «المسودة». وقال به كثير من الحنفية. وهو مذهب مالك، وجمهور أصحابه - كالباجي، والأبياري، وابن الحاجب .. ومعظم أصحاب الشافعي، وأومأ الشافعي إليه. انظر: العدة (٣/ ٧٥٦ - ٧٥٧)، إحكام الفصول (١/ ٦٠٠ - ٦٠١)، شرح اللمع (١/ ٥٢٨)، البرهان (١/ ٣٣١)، قواطع الأدلة (٢/ ٢٠٩ - ٢١١)، التمهيد (٢/ ٤١١، ٢/ ٤١٥ - ٤١٦)، الواضح (٤/٢/٢٩)، التحقيق والبيان (٢/ ٤١٨ - ٤١٩)، الإحكام (٥/ ٢٧٤٨)، شرح تنقيح=