لقد كان لكتاب ابن اللحام هذا قيمة عالية وأثر في عصره وفيمن بعده برزت في قراءة هذا الكتاب واستشراحه على الأشياخ، وحِفْظه، وشرح الكتاب بالتصنيف، واعتماد الكتاب كمصدر في التأليف، والاستفادة من الكتاب بالنقل عنه.
أما القراءة والاستشراح؛ فقد قرأ الكتاب على مصنفه: جمال الدين عبد الله بن أبي بكر بن خالد بن زهرة الحنبلي (١).
وقرأه أحمد المكي المعروف بابن جعفر المكي الهاشمي على الشيخ تقي الدين بن قُندس (٢).
وقرأه أحمد النجدي على ابن المبرد (٣).
وحفظ الكتاب: يحيى بن كريم الدين عبد الكريم بن عبد الرحمن بن أبي بكر بن عبد الله بن ظهيرة المكي الحنبلي (٤).
(١) تقدم ذكر ذلك في المطلب الثامن من الفصل الأول (ص/ ٤٢). (٢) انظر: الجوهر المنضد (٣). (٣) انظر: الجوهر المنضد (١٥). (٤) انظر: الضوء اللامع (١٠/ ٢٣٥).