للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

[الإجماع]

لغة: العزم والاتفاق (١).

واصطلاحا اتفاق مجتهدي العصر، من هذه الأمة، بعد وفاة نبينا محمد (٢) على أمر ديني (٣).

وهو حجة قاطعة عند: الأكثر (٤). خلافا للنظام (٥) (٦) في آخرين (٧).


(١) انظر: لسان العرب (١/ ٦٨١)، القاموس المحيط (٣/١٤).
(٢) «محمد»: ليست في (أ) و (ب) و (ج).
(٣) انظر: التلخيص (٣/٦)، ميزان الأصول (٤٩٠)، بذل النظر (٥٢٠)، الضروري (٩٠)، روضة الناظر (٢/ ٤٣٩)، مختصر الروضة (٣٣٦)، تقريب الوصول (٣٢٧).
(٤) انظر: العدة (٤/ ١٠٦٣)، أصول السرخسي (١/ ٢٩٥ - ٢٩٦)، معرفة الحجج الشرعية (١٤٨)، التمهيد (٣/ ٢٢٤)، مختصر منتهى السؤل (١/٤٣٢، ١/ ٤٣٦ - ٤٣٧)، شرح تنقيح الفصول (٢٥٤، ٢٦٥)، نهاية الوصول (٦/ ٢٤٣٥).
(٥) هو أبو إسحاق إبراهيم بن سيار النظام، شيخ المعتزلة، من أصحاب أبي الهذيل، كثير الحفظ، له نظم رائق، وترسل فائق، وتتلمذ عليه الجاحظ، ومن مصنفاته: كتاب الطفرة، والجواهر والأعراض، والوعيد، والنبوة، وتوفي سنة بضع وعشرين ومائتين. انظر: طبقات المعتزلة للقاضي عبد الجبار (٢٦٤)، سير أعلام النبلاء (١٠/ ٥٤١)، طبقات المعتزلة لابن المرتضى (٤٩).
(٦) انظر: المعتمد (٢/ ٤٥٨)، العدة (٤/ ١٠٦٤)، إحكام الفصول (٢/ ٦٤٧)، التبصرة (٣٤٩)، البرهان (١/ ٤٣٤)، أصول السرخسي (١/ ٢٩٥)، المحصول (٢/١/٤٦)، روضة الناظر (٢/ ٤٤١)، الإحكام (٢/ ٦٢٨).
(٧) من الإمامية، والخوارج، وطائفة من المرجئة، وبعض المتكلمين. وقال الجويني عن طوائف من الروافض: «وقد يُطلق بعضهم كون الإجماع حجة، وهو في ذلك مُلبس؛ فإن الحجة=

<<  <  ج: ص:  >  >>