وقال ابن حجي: «أنجَبَ وصار مُشارًا إليه» (١).
وقال ابن حجر: «أَنْجَبَ إلى أن صار شيخ الحنابلة بالشام مع ابن مفلح» (٢)، ومثله قال السخاوي (٣).
وقال العليمي: «شيخ الحنابلة في وقته» (٤)، ومثله قال ابن العماد (٥).
وقال زين الدين بن شاهين الحنفي: «علامة وقته في مذهبه» (٦).
وقال ابن ناصر الدين: «الشيخ الإمام العالم، أقضى القضاة، مفتي المسلمين» (٧).
ولما كان عليه ابن اللحام من مكانة في العلم؛ تولى بعض المناصب، وأدى من الأعمال ما يبذل به علمه ويفيد غيره، فقام بـ:
[١ - نيابة الحكم والقضاء]
فتولى نيابة الحكم عن القاضي علاء الدين بن علي بن المُنَجَّى بدمشق (٨)، ورافقه في النيابة: تقي الدين أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن
(١) انظر: تاريخ ابن حجي (٥٠٨).(٢) انظر: إنباء الغمر (٢/ ١٧٤).(٣) انظر: الضوء اللامع (٥/ ٣٢١).(٤) انظر: المنهج الأحمد (٥/ ١٩٠)، الدر المنضد (٥٩٦).(٥) انظر: شذرات الذهب (٩/ ٥٢).(٦) انظر: نيل الأمل (٣/ ٦٣).(٧) انظر: الدر الوافر (١٨٥).(٨) انظر: تاريخ ابن حجي (٥٠٧)، درر العقود (٢/ ٤٨٣)، المقصد الأرشد (٢/ ٢٣٧)، =
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute