فأطلقوا عليه: الفقيه (١)؛ لبراعته في الفقه والمذهب (٢).
والأصولي (٣)؛ فقد قرأ في الأصول على أشياخه (٤)، وصَنَّفَ فيه (٥)، ودرس (٦).
وانفرد ابن قاضي شهبة فيما وقفت عليه من مراجع بإطلاق «المحدث» عليه (٧).
وقد برع أيضًا في التفسير والعربية وغير ذلك (٨)، وشارك في الفنون (٩)، حتى صار من الأكابر، وشاع اسمه واشتهر ذكره (١٠)، وانتفع الناس به (١١)، وأكرمه الحنابلة لما قدم القاهرة، وأجَلُّوا قدره (١٢)، عرفانا له بفضله وسبقه.
(١) انظر: درر العقود (٢/ ٤٨٣)، تاريخ ابن قاضي شهبة (٤/٤/٢٢٦)، الجوهر المنضد (٨١). (٢) إنباء الغمر (٢/ ١٧٤)، ذيل الدرر (١٠٧)، الضوء اللامع (٥/ ٣٢١)، طبقات المفسرين للداودي (١/ ٤٣٦). (٣) انظر: المقصد الأرشد (٢/ ٢٣٧)، الجوهر المنضد (٨١)، المنهج الأحمد (٥/ ١٩٠)، الدر المنضد (٥٩٦). (٤) تقدم ذكر ذلك في المطلب الثالث من الفصل الأول (ص/ ١٩). (٥) سيأتي ذكر ذلك في المطلب السابع من الفصل الأول (ص/ ٣٥). (٦) سيأتي ذكر ذلك في المطلب الثامن من الفصل الأول (ص/ ٤٢). (٧) انظر: تاريخ ابن قاضي شهبة (٤/٤/٢٢٦). (٨) انظر: درر العقود (٢/ ٣٨٤)، طبقات المفسرين للداودي (١/ ٤٣٦). (٩) انظر: إنباء الغمر (٢/ ١٧٤)، ذيل الدرر (١٠٧). (١٠) انظر: تاريخ ابن قاضي شهبة (٤/٤/٢٢٦). (١١) انظر: إنباء الغمر (٢/ ١٧٤)، الضوء اللامع (٥/ ٣٢١). (١٢) انظر درر العقود (٢/ ٤٨٣).