فإن كان خفيًّا أو غير منضبط؛ اعتبر ملازمه (١) وهو المظنَّة.
وإذا (٢) لزم من مصلحة الوصف مفسدة مساوية أو راجحة: ألغاها قوم (٣)، وأثبتها آخرون (٤).
المسلك (٥) الخامس: إثبات العلة بالشبه.
وهو عند القاضي (٦)، وابن عقيل (٧)، [وغيرهما](٨)(٩): إلحاق الفرع المتردد بين أصلين بما (هو أشبه به منهما)(١٠). كالعبد المتردد بين الحر (١١) والبهيمة، والمذي المتردد بين البول والمني.
(١) في (ب): «ملازمته». (٢) في (د): «وإلا». (٣) ممن ألغى المناسبة هنا: الآمدي، وابن الحاجب، وابن قاضي الجبل، وابن السبكي. انظر: الإحكام (٤/ ٢٣٩٨ - ٢٤٠١)، مختصر منتهى السؤل (٢/ ١٠٩٧)، جمع الجوامع (٤٢١)، التحبير (٧/ ٣٣٩٧). (٤) ممن أثبت المناسبة هنا: الرازي، وأبو محمد البغدادي، وابن قدامة، ويوسف بن الجوزي، ومجد الدين بن تيمية، والبيضاوي. انظر: المحصول (٢/٢/٢٣٢)، روضة الناظر (٣/ ٨٦٥)، الإيضاح (٣٠٦) - (٣٠٨)، منهاج الوصول (٢٠٥)، المسودة (٢/ ٨١٠)، أصول الفقه لابن مفلح (٣/ ١٢٨٤)، التحبير (٧/ ٣٣٩٧). (٥) في (د): «المسالك». (٦) انظر: العدة (٤/ ١٣٢٥ - ١٣٢٦). (٧) انظر: الواضح (٣/٢٣)، الجدل لابن عقيل (٢٨١ - ٢٨٢). (٨) كذا في (أ) و (ب) و (د). (٩) كأبي إسحاق الشيرازي، والتلمساني. انظر: اللمع (٢٥١ - ٢٥٢)، مفتاح الوصول (٧٧٣). (١٠) في (ب): «هو أشبه به منها». وفي (د): «أشبهه منهما». (١١) في (د): «العبد».