للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

ومنه إيماء (١). وهو أنواع:

الأول: ذكر الحكم عقيب وصف بالفاء.

نحو: ﴿قُلْ هُوَ أَذًى فَاعْتَزِلُوا﴾ [البقرة: ٢٢٢].

الثاني: ترتيب الحكم على الوصف بصيغة الجزاء.

نحو: ﴿وَمَنْ يَتَّقِ اللهَ يَجْعَل لَهُ مَخْرَجًا﴾ [الطلاق: ٢] أي: لتقواه.

الثالث: ذكر الحكم جوابا (٢) لسؤال.

نحو قوله: «أعتق رقبة» (٣) في جواب سؤال الأعرابي. إذ هو في معنى: «حيث واقعت فأعتق».


وأبي الخطاب، وأبي محمد البغدادي، ويوسف بن الجوزي، وصفي الدين القطيعي، ومال إليه الطوفي.
انظر: المعتمد (٢/ ٧٧٧)، المستصفى (٢/ ٢٩٩)، التمهيد (٤/١٤ - ١٥)، الإيضاح (٢٨٨ - ٢٨٩، ٢٩٣)، شرح مختصر الروضة (٣/ ٣٦١)، قواعد الأصول (٨٨ - ٨٩)، أصول الفقه لابن مفلح (٣/ ١٢٥٨)، التحبير (٧/ ٣٣٢٠).
(١) ويُسمَّى تنبيها. وهو ما كان التعليل لازما من مدلول اللفظ - في النص ـ، لا أن يكون اللفظ دالا بوضعه على التعليل. انظر: الإحكام (٤/ ٢٣٥٢)، شرح مختصر الروضة (٣/ ٣٦١)، البحر المحيط (٥/ ١٩٧).
(٢) في (ج): «وجوبا».
(٣) أخرج البخاري (٨/٢٣) برقم (٦٠٨٧)، عن أبي هريرة قال: أتى رجل النبي ، فقال: هلكت؛ وقعت على أهلي في رمضان، قال: «أعتق رقبة»، قال: ليس لي، قال: «فصم شهرين متتابعين»، قال: لا أستطيع، قال: «فأطعم ستين مسكينا»، قال: لا أجد، فأتي بعرق فيه تمر، فقال: «أين السائل؟ تصدق بها»، قال: على أفقر مني، والله ما بين لابتيها أهل بيت أفقر منا، فضحك النبي حتى بدت نواجذه، قال: «فأنتم إذا».

<<  <  ج: ص:  >  >>