نحو قوله:«أعتق رقبة»(٣) في جواب سؤال الأعرابي. إذ هو في معنى:«حيث واقعت فأعتق».
وأبي الخطاب، وأبي محمد البغدادي، ويوسف بن الجوزي، وصفي الدين القطيعي، ومال إليه الطوفي. انظر: المعتمد (٢/ ٧٧٧)، المستصفى (٢/ ٢٩٩)، التمهيد (٤/١٤ - ١٥)، الإيضاح (٢٨٨ - ٢٨٩، ٢٩٣)، شرح مختصر الروضة (٣/ ٣٦١)، قواعد الأصول (٨٨ - ٨٩)، أصول الفقه لابن مفلح (٣/ ١٢٥٨)، التحبير (٧/ ٣٣٢٠). (١) ويُسمَّى تنبيها. وهو ما كان التعليل لازما من مدلول اللفظ - في النص ـ، لا أن يكون اللفظ دالا بوضعه على التعليل. انظر: الإحكام (٤/ ٢٣٥٢)، شرح مختصر الروضة (٣/ ٣٦١)، البحر المحيط (٥/ ١٩٧). (٢) في (ج): «وجوبا». (٣) أخرج البخاري (٨/٢٣) برقم (٦٠٨٧)، عن أبي هريرة ﵁ قال: أتى رجل النبي ﷺ، فقال: هلكت؛ وقعت على أهلي في رمضان، قال: «أعتق رقبة»، قال: ليس لي، قال: «فصم شهرين متتابعين»، قال: لا أستطيع، قال: «فأطعم ستين مسكينا»، قال: لا أجد، فأتي بعرق فيه تمر، فقال: «أين السائل؟ تصدق بها»، قال: على أفقر مني، والله ما بين لابتيها أهل بيت أفقر منا، فضحك النبي ﷺ حتى بدت نواجذه، قال: «فأنتم إذا».