و (١) التخصيص بالصفة: كـ «أكرم (٢) بني تميم الداخلين»؛ فيقتصر (٣) عليهم.
قال غير واحد: وهي كالاستثناء (٤). وفي «الروضة»: سلَّمه الأكثر (٥).
= الاستثناء المتعقب جملاً، هل هو للجميع أو الجملة الأخيرة؟ [(ص/ ٢٣٢) من المتن]. أما الشروط المقترنة بحرف الجر أو حرف العطف: فهي كالشرط اللفظي، فينبغي أن تتعلق بجميع الجمل قولاً واحداً؛ لأن هذه الأشياء متعلقة بالكلام - وهو النسبة الحكمية التي بين المبتدأ والخبر، وبين الفعل والفاعل، لا بالاسم - كما في التوابع المخصصة -. وبينها شيخ الإسلام بقوله: «فإذا قال: «أكرم بني تميم، وبني أسد، وغطفان المجاهدين»؛ أمكن أن يكون «المجاهدين» تماما لغطفان فقط. فإذا قال: «بشرط أن يكونوا مؤمنين»، أو «على أن يكونوا مؤمنين»؛ فإن هذا متعلق بالإكرام، وهو متناول للجميع تناولا واحدا بمنزلة قوله: «إن كانوا مؤمنين». فيجب أن يفرق بين ما يكون متعلقا بالاسم، وما يكون متعلقا بالكلام، وهذا فرق محقق يجب اعتباره». انظر: المسودة (١/ ٣٥٧)، مجموع الفتاوى (٣١/ ١٥٦ - ١٥٧)، شرح مختصر أصول الفقه للجراعي (٢/ ٥٦٨). (١) «و»: ليست في (د). (٢) في (ب) و (د): «نحو أكرم». (٣) في (ب) و (د): «فيقصر». (٤) أي: في الخلاف في العود إلى كل الجمل أو إلى الجملة الأخيرة إذا تعقب جملاً، وقد تقدم الخلاف في (ص/ ٢٣٢). وقاله: الآمدي، وابن الحاجب، وابن حمدان، وصفي الدين الهندي، وشيخ الإسلام بن تيمية. انظر: الإحكام (٣/ ١٦٧٦)، مختصر منتهى السؤل (٢/ ٨٢٢ - ٨٢٣)، نهاية الوصول (٤/ ١٦٠١)، المسودة (١/ ٣٥٧)، مجموع الفتاوى (٣١/ ١٥٦)، البحر المحيط (٣/ ٣٤١)، شرح مختصر أصول الفقه للجراعي (٢/ ٥٧٠). (٥) أي: عود الصفة إلى جميع الجمل المتقدمة عليها. انظر: روضة الناظر (٢/ ٧٥٩)، شرح مختصر أصول الفقه للجراعي (٢/ ٥٧٠).