مَسْأَلَة: والشَّرط مُخَصِّص مُخْرِج ما (١) لولاه لدخل (٢). كـ «أكرم بني تميم إن دخلوا»؛ فيقصره الشَّرط على من دَخَل.
والشرط إذا تَعَقَّبَ جُمَلا متعاطفة؛ فللجميع.
ذكره في «التمهيد»: إجماعا (٣)، وفي «الروضة»: سلَّمه الأكثر (٤).
وخصه بعض النحاة بالجملة التي تليه - متقدمة كانت، أو متأخرة (٥).
قال أبو العباس: التوابع المخصصة - كالبدل، وعطف البيان، ونحوهما ـ؛ كالاستثناء. (والشروط)(٦)[المقترنة](٧): بحرف الجر - كقوله (٨): «بشرط أنه»، أو «على أنه» ـ، أو بحرف العطف - كقوله:«ومن شرطه كذا» ـ؛ فهو كالشرط اللفظي (٩).
(١) «ما»: ليست في (ب). (٢) انظر: التمهيد (٢/ ٧٢)، الإحكام (٣/ ١٦٧٢)، مختصر منتهى السؤل (٢/ ٨٢١)، أصول الفقه لابن مفلح (٣/ ٩٣٧). (٣) انظر: التمهيد (٢/ ٩٢). (٤) انظر: روضة الناظر (٢/ ٧٥٩). (٥) انظر: الإحكام (٣/ ١٦٧٥)، أصول الفقه لابن مفلح (٣/ ٩٣٩). وانظر نسبته لبعض الأدباء في: المحصول (٣/١/ ٩٦)، التحبير (٦/ ٢٦٢٣). وانظر نسبته لبعض أئمة العربية في: نهاية الوصول (٤/ ١٥٩٠). وانظر: البحر المحيط (٣/ ٣٣٥). (٦) في (أ): «فالشروط». (٧) كذا في نسخة من حاشية (الأصل) وفي (ب) و (د). وفي (الأصل) و (أ) و (ج): «المعنوية». (٨) «كقوله»: ليست في (أ). (٩) أي: إنَّ التوابع المخصصة - كالصفات، وعطف البيان، والتوكيد، والبدل - بمنزلة الاستثناء؛ فكل ما كان من تمام الاسم فهو من جنس الاستثناء بإلا، ويجري فيه الخلاف المتقدم في