ورَفْعُ [كُلهُ تخصيص](٤) أيضا؛ لإفادة اللفظ في منطوقه ومفهومه، فهو كبعض العام. ذكره أبو الخطاب (٥)، وغيره (٦).
مَسْأَلَةٌ: لا يلزم من إضمار شيء في المعطوف أن يُضمر في المعطوف عليه (٧).
ذكره: أبو الخطاب (٨) وفاقا للشافعية (٩).
(١) في (د): «في». (٢) في (ب): «أما». (٣) قال به: الرازي، والآمدي، وابن الحاجب، وابن مفلح، وابن السبكي. انظر: المحصول (١/٢/٦٥٤ - ٦٥٥)، الإحكام (٣/ ١٥٣٠ - ١٥٣١)، مختصر منتهى السؤل (٢/ ٧٥٨ - ٧٥٩)، أصول الفقه لابن مفلح (٢/ ٨٥١)، جمع الجوامع (٣٠٤). (٤) كذا في (أ) و (ج) و (د). وفي (الأصل): «كله يخصص». وفي (ب): «فهو [طمس بمقدار أحرف] تخصيص». (٥) انظر: التمهيد (٢/ ٢٢١). (٦) نسبه في «القواعد» (٢/ ٨٨٦): لجمهور الحنابلة. (٧) وتترجم هذه المسألة أيضا بقولهم: عطف الخاص على العام لا يقتضي تخصيص المعطوف عليه. ترجمها بذلك الرازي، والبيضاوي، والهندي، وابن قاضي الجبل. انظر: المحصول (١/٣/ ٢٠٥)، منهاج الوصول تحقيق عبد الله رمضان (١٨١)، نهاية الوصول (٤/ ١٧٠١)، شرح مختصر أصول الفقه للجراعي (٢/ ٤٩٩)، التحبير (٥/ ٢٤٥١). (٨) انظر: التمهيد (٢/ ١٧٢). (٩) انظر: قواطع الأدلة (١/ ٤٢٧)، المحصول (١/٣/ ٢٠٥)، نهاية الوصول (٤/ ١٧٠١)، =