والوقف (١): إما على مَعْنَى: لا ندري (٢)، وإما (٣) نَعْلَمُ أَنَّهُ وُضِعَ، ولا ندري أحقيقة أم مجاز.
و (٤) مدلوله كلية - أي: محكوم فيه على كل فرد مطابقة إثباتا وسلبا (٥) لا كُلي (٦)، ولا كُل (٧).
ودلالته على أصل المعنى قطعية. وقاله: الشافعي (٨).
وعلى كل فرد بخصوصه ظنية. عند الأكثر (٩).
= الأشعري (١٦٩)، كشف الأسرار للبخاري (١/ ٤٣٧). (١) انظر: مختصر منتهى السؤل (٢/ ٦٩٩). (٢) كذا في (أ) و (ج) و (د). وفي (الأصل): «يُدْرَى». وفي (ب): «أدري». (٣) في (أ): «ما». (٤) في (ب): «أو». (٥) انظر: العقد المنظوم (١/ ١٥٠)، جمع الجوامع (٣٠٢). (٦) الكلي: هو ما اشترك في مفهومه كثيرون. ذكره المصنف في (ص/ ١٣) من المتن. (٧) الكل: هو المجموع الذي لا يبقى بعده فرد، والحكم فيه على المجموع من حيث هو مجموع - لا على الأفراد - كأسماء العدد، ومنه كل رجل يحمل الصخرة. أي: المجموع لا كل واحد. انظر: العقد المنظوم (١/ ١٥١)، الإبهاج (٤/ ١١٩٦ - ١١٩٧)، شرح مختصر أصول الفقه للجراعي (٢/ ٤٢٠)، التحبير (٥/ ٢٣٣٨). (٨) هذا بلا خلاف. وتابع المصنف ابن السبكي؛ فقد عزاه للشافعي في «جمع الجوامع» بقوله: «ودلالته على أصل المعنى قطعية. وهو عن الشافعي». وتعقبه على هذا العزو: الزركشي، والبرماوي، والمرداوي؛ فلا معنى لعزوه للشافعي، فلا خصوصية له به. انظر: تشنيف المسامع (٢/ ٨٨ - ٨٩)، الفوائد السنية (٣/ ١٢٨٩)، شرح مختصر أصول الفقه للجراعي (٢/ ٤٢٤)، التحبير (٥/ ٢٣٣٨، ٥/ ٢٣٤١)، شرح الكوكب المنير (٣/ ١١٤). (٩) انظر: التحقيق والبيان (١/ ٨٨٢)، نهاية السول (١/ ٤٥٨)، التحبير (٥/ ٢٣٣٨ - ٢٣٣٩)، شرح الكوكب المنير (٣/ ١١٤).