الحادي عشر: التسوية: ﴿اصْبِرُوا أَوْ لَا تَصْبِرُوا﴾ [الطور: ١٦].
الثاني عشر: الدُّعاء: «اللهم اغفر لي».
الثالث عشر: التمني: «ألا أيُّها اللَّيلُ الطَّويل ألا انجلي»(٢).
الرابع عشر: الاحتقار: ﴿أَلْقُوا مَا أَنْتُمْ مُّلْقُونَ﴾ [يونس: ٨٠].
الخامس عشر: التكوين: ﴿كُنْ فَيَكُونُ﴾ [البقرة: ١١٧].
السادس عشر: الخَبَر: (فاصنع ما شئت). وعكسه (٣): ﴿وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلَادَهُنَّ﴾ [البقرة: ٢٣٣].
مَسْأَلَة: الأمر المجرد عن قرينة؛ الحقُّ أنه حقيقة في الوجوب. وهو قول: الأكثر (٤).
(١) في (أ) و (ب) و (ج) و (د): اختلف الترتيب؛ فالثامن في (الأصل) هو العاشر في هذه النسخ، والتاسع هو الثامن، والعاشر هو التاسع. (٢) وتمامه: «بصُبْح وما الإصْباحُ فيكَ بأمْثَلِ»، وهو بيت من معلقة امرئ القيس التي مطلعها: «قفا نَبْكِ مِنْ ذِكْرِى حَبيبٍ ومَنْزِلِ … بسِقْطِ اللوى بينَ الدَّخولِ وحَوْمَلِ». انظر: ديوان امرؤ القيس (٨، ١٨). (٣) أي: قد يستعمل الخبر ويُراد به الأمر. انظر: الإبهاج (٤/ ١٠٣٠)، نهاية السول (١/ ٣٩٤)، شرح مختصر أصول الفقه للجراعي (٢/ ٣٣٦). (٤) انظر: التقريب والإرشاد [الصغير] (٢٥٧ - ٢٥٨)، المعتمد (١/ ٥٧)، إحكام الفصول (١/ ٣٢٥)، شرح اللمع (١/ ٢٠٦)، البرهان (١/ ١٥٩)، قواطع الأدلة (١/ ٩٢)، الواضح (٤/١/ ٨٨)، المحصول (١/٢/ ٦٦)، روضة الناظر (٢/ ٦٠٤).