للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وقالت المعتزلة: عدول إلا من قاتل عليا (١).

وقيل: هم كغيرهم (٢).

مَسْأَلَةٌ: والصحابي: من رآه عند الأكثر - مسلما، أو اجتمع به (٣).

وقيل: من طالت صحبته له عرفا (٤).

وقيل: وروى عنه (٥).


(١) نسب هذا القول لجمهور المعتزلة: الغزالي، والعلائي. انظر: المستصفى (١/ ٣٠٨)، تحقيق منيف الرتبة (٧٢ - ٧٣).
وانظر نسبته للمعتزلة في: اللمع (٢٠٦)، قواطع الأدلة (٢/ ٢٩٣)، مختصر منتهى السؤل (١/ ٥٩٥)، اختصار علوم الحديث (٢/ ٤٩٩)، التحبير (٤/ ١٩٩٣)، تدريب الراوي (٢/ ٨٠٣)
(٢) نسب الباجي هذا القول: لقوم من المبتدعة، ولم يسمهم. انظر: إحكام الفصول (١/ ٥٧١). وانظر ذكر القول من غير نسبة في: المستصفى (١/ ٣٠٨)، الإحكام (٢/ ١٠٩٣)، مختصر منتهى السؤل (١/ ٥٩٤)، أصول الفقه لابن مفلح (٢/ ٥٧٧)، التحبير (٤/ ١٩٩٤).
(٣) نسب هذا القول لجماهير العلماء من الفقهاء وأهل الكلام وغيرهم: شيخ الإسلام بن تيمية، وقال: «وفي ذلك خلاف ضعيف». وقال ابن كثير: «هذا قول جمهور العلماء خلفا وسلفا».
ونسبه السخاوي: للجمهور من المحدثين، والأصوليين، وغيرهم. انظر: منهاج السنة (٤/ ٥٩٨ - ٥٩٩)، اختصار علوم الحديث (٢/ ٤٩١)، فتح المغيث (٤/٨).
(٤) قال بهذا القول: أبو عبد الله الصيمري من الحنفية. ونقله أبو سفيان السرخسي عن بعض شيوخه.
انظر: مسائل الخلاف (١٨٢)، العدة (٣/ ٩٨٨)، المسودة (١/ ٥٧٦).
(٥) هذا نص عبارة ابن مفلح في حكايته القول، وابن مفلح تابع لابن الحاجب في حكاية هذا القول، والذي في «الإحكام»: «وذهب عمرو بن يحيى إلى أن هذا الاسم [أي: الصحابي] =

<<  <  ج: ص:  >  >>