مَسْأَلَة: الجمهور على أن الصحابة عدول (٣). وهو الحق.
وقيل: إلى حين زمن (٤) الفتن (٥)(٦). فلا يُقبل الداخلون؛ لأن الفاسق غير معين (٧).
= انظر: اختصار علوم الحديث (١/ ٢٩٣)، تشنيف المسامع (٢/ ٤٣٣)، البحر المحيط (٤/ ٢٨٣)، شرح مختصر أصول الفقه للجراعي (٢/ ٢٤٢ - ٢٤٣). (١) وقال بهذا القول: الحافظ أبو عبد الله بن رشيد، والطيبي. وقال الزركشي في «البحر المحيط»: «وظاهر تصرف ابن حبان في «ثقاته» و «صحيحه»: ارتفاع الجهالة برواية عدل واحد، وحكي ذلك عن النسائي أيضا». انظر: الخلاصة في معرفة الحديث (١٠٨)، البحر المحيط (٤/ ٢٨٣)، النكت للزركشي (٣/ ٣٨٩) (٢) ذكره الخطيب البغدادي عن: أصحاب الحديث. انظر: الكفاية (١/ ٢٤٤ - ٢٤٦). (٣) انظر: المستصفى (١/ ٣٠٧)، الإحكام (٢/ ١٠٩٣)، مختصر منتهى السؤل (١/ ٥٩٢)، مختصر الروضة (١٦٣)، المسودة تحقيق محمد محيي الدين (٢٩٢)، تحقيق منيف الرتبة (٧١). - وحكى ابن عبد البر إجماع أهل الحق من المسلمين - وهم أهل السنة والجماعة - على أنهم كلهم عدول. وحكى الجويني، وابن الصلاح: إجماع الأمة على ذلك. انظر: الاستيعاب (٢٣)، البرهان (١/ ٤٠٦)، علوم الحديث (٢٩٤ - ٢٩٥). (٤) «زمن»: ليست في (د). (٥) في (ج): «الفتنة» (٦) وهو آخر عهد عثمان ﵁. انظر: شرح المختصر للشيرازي (٤/ ١٠٦)، بيان المختصر (١/ ٧١٣) (٧) قال الغزالي: «وقال قوم من سلف القدرية: يجب رد شهادة علي وطلحة والزبير مجتمعين ومفترقين؛ لأن فيهم فاسقا لا نعرفه بعينه». انظر: المستصفى (١/ ٣٠٨).