للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وفي «الروضة»: بما يدخله التصديق أو (١) التكذيب (٢).

وغير الخبر: إنشاء، وتنبيه (٣).

ومن التنبيه (٤): الأمر والنهي، والاستفهام، والتمني، والترجي، والقسم، والنداء.


(١) في (أ): «و».
(٢) انظر: روضة الناظر (١/ ٣٤٧). وحده بهذا الحدّ الغزالي. انظر: المستصفى (١/ ٢٥١).
تنبيه: الفرق بين الصدق والكذب، والتصديق والتكذيب: الصدق المطابقة. والكذب عدم المطابقة. والتصديق الإخبار عن كونه صدقا. والتكذيب الإخبار عن كونه كذبا. فالصدق والكذب: نسبتان بين اللفظ ومدلوله عدميتان، لا وجود لهما في الأعيان، بل في الأذهان. والتصديق والتكذيب: خبران وجوديان في الأعيان.
انظر: شرح تنقيح الفصول (٢٧١)، البحر المحيط (٤/ ٢١٨)، شرح مختصر أصول الفقه للجراعي (٢/ ١٤٠ - ١٤١).
(٣) الإنشاء والتنبيه لفظان مترادفان على مُسمَّى واحد. سُمِّي إنشاء؛ لأنك ابتكرته من غير أن يكون موجودا قبل ذلك في الخارج. وسُمِّي تنبيها؛ لأنك تنبه به على مقصودك. ولم يُفرِّق المصنف بين الإنشاء والتنبيه، تبعا لابن الحاجب، والمنطقيون يفرقون بين الإنشاء والتنبيه. قال أبو الثناء الأصفهاني: «وقال بعض: الكلام الذي لم يحتمل الصدق والكذب: يسمى إنشاء. فإن دل بالوضع على طلب الفعل: يسمى أمرا. وإن دل على طلب الكف: يسمى نهيا. وإن دل على طلب الإفهام: يسمى استفهاما. وإن لم يدل بالوضع على طلب: يسمى تنبيها، ويندرج فيه التمني والترجي والقسم والنداء».
انظر: الشمسية (٢٠٦)، شرح المختصر للشيرازي (٣/ ٣٣٠)، بيان المختصر (١/ ٦٢٩)، الغيث الهامع (٢/ ٤٧١)، التقرير والتحبير (٢/ ٢٢٨)، شرح مختصر أصول الفقه للجراعي (٢/ ١٤٣)، جهد المقل (٣٩)، شرح الكوكب المنير (٢/ ٣٠٠).
(٤) لم يقل المصنف: «وهو الأمر والنهي … » لعدم جزمه بالانحصار فيها، وليس هاهنا موضع بيانها وتعدادها.
انظر: شرح مختصر أصول الفقه للجراعي (٢/ ١٤٢).

<<  <  ج: ص:  >  >>