مَسْأَلَةٌ: و (١) التابعي المجتهد معتبر مع الصحابة عند: الأكثر (٢).
خلافا للخَلال (٣)(٤)، والحُلْواني (٥). وعن أحمد مثله (٦).
فإن نشأ بعد إجماعهم؛ فعلى انقراض العصر.
وتابعي التابعي كالتابعي مع الصحابة. ذكره القاضي (٧)، وغيره (٨).
(١) «و»: ليست في (أ) و (ب) و (ج) و (د). (٢) انظر: إحكام الفصول (٢/ ٦٨٢)، التمهيد (٢/ ٢٦٧)، الواضح (٤/٢/ ٣٠٤)، ميزان الأصول (٤٩٩)، روضة الناظر (٢/ ٤٦٠)، الإحكام (٢/ ٧٣٧)، نهاية الوصول (٦/ ٢٦٠١). (٣) هو أبو بكر أحمد بن محمد بن هارون الحنبلي، المعروف بالخلال، ولد سنة (٢٣٤) أو التي تليها، رحل إلى الشام وفارس والجزيرة يتطلب فقه الإمام أحمد وفتاويه، وصحب جماعة من أصحاب الإمام أحمد منهم: صالح وعبد الله - ابناه ـ، وإبراهيم الحربي، وحدث عنه جماعة منهم: أبو بكر عبد العزيز، ومحمد بن المظفر، وكان مقدما عند الحنابلة، ولم يكن قبله للإمام أحمد مذهب مستقل حتى تتبع هو نصوص أحمد ودونها وبرهنها، ومن مصنفاته الجامع، والعلل، والسنة، وأخلاق أحمد. وتوفي سنة (٣١١). انظر: طبقات الحنابلة (٣/٢٣)، سير أعلام النبلاء (١٤/ ٢٩٧)، المقصد الأرشد (١/ ١٦٦). (٤) انظر: العدة (٤/ ١١٥٨)، التمهيد (٣/ ٢٦٨)، المسودة (٢/ ٦٤٧)، أصول الفقه لابن مفلح (٢/ ٤٠٧). (٥) انظر: المسودة (٢/ ٦٤٧)، أصول الفقه لابن مفلح (٢/ ٤٠٨)، التحبير (٤/ ١٥٧٦). (٦) انظر: العدة (٤/ ١١٥٢ - ١١٥٣)، التمهيد (٣/ ٢٦٨)، الواضح (٤/٢/ ٣٠٣)، روضة الناظر (٢/ ٤٦٠). (٧) في «المسودة»: «قال القاضي: وإذا اختلف التابعون في الحادثة جاز لغيرهم الدخول معهم في الاجتهاد؛ إذا كانوا من أهل الاجتهاد، وذكر شيخنا [ابن تيمية] رواية أخرى: أنهم لا يدخلون معهم في الاجتهاد ويسقط قولهم معهم». انظر: المسودة (٢/ ٦٥٩). وانظر: أصول الفقه لابن مفلح (٢/ ٤٠٩)، القواعد (٢/ ١١٥٧)، تحرير المنقول (١٤٨). (٨) كابن حمدان. انظر: شرح مختصر أصول الفقه للجراعي (١/ ٥٩٧).