وذكر أصحابنا والنحاة «لِلّام» أقساما (٢). وفي «التمهيد»: هي حقيقة في الملك، لا يُعدل عنه إلا بدليل (٣).
مَسْأَلَة: ليس بَينَ اللفظ ومدلوله مناسبة طبيعية (٤) عند الأكثر (٥).
خلافا لعباد بن سليمان المعتزلي (٦)(٧).
(١) هذا قول الرازي في «المحصُول»، والبيضاوي في «مرصاد الإفهام». انظر: المحصول (١/١/٥٢٩)، مرصاد الإفهام (١/ ٤٠٧). (٢) من أقسامها: الملك كقوله تعالى: ﴿وَلَهُ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ﴾ [البقرة: ٢٥٥]، والتعليل كقولنا: «العقوبة للتأديب»، والعاقبة كقوله تعالى: ﴿لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَنَا﴾ [القصص: ٨]. انظر: العدة (١/ ٢٠٤ - ٢٠٥)، التمهيد (١/ ١١٣ - ١١٤)، رصف المباني (٢٩٤، ٢٩٩ - ٣٠١)، الجنى الداني (٩٦ - ٩٨)، مغني اللبيب (٣/ ١٥٣، ٣/ ١٥٥، ٣/ ١٧٧)، أصول الفقه لابن مفلح (١/ ١٤٢)، شرح مختصر أصول الفقه للجراعي (١/ ٢٨٣ - ٢٨٤). (٣) انظر: التمهيد (١/ ١١٣ - ١١٤). (٤) في (د): «طبعية». (٥) انظر: المسودة (٢/ ٩٨٩)، أصول الفقه لابن مفلح (١/ ١٤٢)، التحبير (٢/ ٦٩٢). (٦) هو أبو سهل عباد بن سليمان بن علي الصيمري، من كبار المعتزلة، ولكنه يخالفهم في أشياء، ويختص بأشياء اخترعها لنفسه، وهو من أصحاب هشام الفوطي، وكانت بينه وبين عبد الله بن سعيد بن كلاب مناظرة، وكان في أيام المأمون، ومن مصنفاته: كتاب الأبواب، وقد نقضه أبو هاشم الجبائي، وكتاب الإنكار أن يخلق الناس أفعالهم، وكتاب تثبيت دلالة الأعراض. انظر: طبقات المعتزلة للقاضي عبد الجبار (٢٨٥)، الفهرست (٢١٥)، لسان الميزان (٤/ ٣٨٩)، طبقات المعتزلة لابن المرتضى (٧٧). (٧) انظر: المحصول (١/١/٢٤٣ - ٢٤٤)، نهاية الوصول (١/ ٧٥)، المسودة (٢/ ٩٨٩)، أصول الفقه لابن مفلح (١/ ١٤٢).