للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

وثعلب (١) من أصحابنا، وغيرهما من النحاة (٢)، والشافعية (٣): إنها للترتيب.

وقال أبو بكر (٤): إن كان كل واحد من المعطوف والمعطوف عليه شرطا في صحة الآخر - كآية الوضوء (٥) -؛ فللترتيب، وإلا فلا (٦).

و «الفاء» للترتيب، وللتعقيب (٧) في كل شيء بحسبه (٨) (٩).


(١) انظر: الواضح (٤/١/٣٥٧)، المسودة (٢/ ٦٨٨)، الجنى الداني (١٥٨ - ١٥٩)، مغني اللبيب (٤/ ٣٥٤)، أصول الفقه لابن مفلح (١/ ١٣٣)، التحبير (٢/ ٦٠٦ - ٦٠٧).
(٢) كغلام، ثعلب، وقطرب، وعلي بن عيسى الربعي، وهو قول الكوفيين.
انظر: الواضح (٤/١/٣٥٧)، رصف المباني (٤٧٤)، المسودة (٢/ ٦٨٨)، الجنى الداني (١٥٨ - ١٥٩)، مغني اللبيب (٤/ ٣٥٤)، أصول الفقه لابن مفلح (١/ ١٣٣ - ١٣٤)، التحبير (٢/ ٦٠٦ - ٦٠٨).
(٣) حكاه عن بعض الشافعية: أبو إسحاق الشيرازي، والسمعاني. انظر: شرح اللمع (١/ ٥٣٧)، قواطع الأدلة (١/٥٠).
(٤) هو أبو بكر عبد العزيز بن جعفر بن أحمد الحنبلي، المعروف بغلام الخلال، ولد سنة (٢٨٥)، كان فقيها من بحور العلم، وحدث عن جماعة منهم موسى بن هارون، وأبو القاسم البغوي، وروى عنه أبو إسحاق بن شاقلا، وابن بطة، وابن حامد، وغيرهم، ومن مصنفاته: تفسير القرآن، والشافي، وزاد المسافر، وتوفي سنة (٣٦٣).
انظر: طبقات الحنابلة (٣/ ٢١٣)، سير أعلام النبلاء (١٦/ ١٤٣)، المقصد الأرشد (٢/ ١٢٦)
(٥) وهي قوله تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ﴾ [المائدة: ٦].
(٦) انظر: المسودة (٢/ ٦٨٩)، أصول الفقه لابن مفلح (١/ ١٣٤).
(٧) في (أ): «والتعقيب».
(٨) وَرَدَ بعدها في نسخة من حاشية (الأصل): «وحتى للغاية وفي ترتيبها خلاف».
(٩) انظر: رصف المباني (٤٤٠)، الجنى الداني (٦١ - ٦٢)، مغني اللبيب (٢/ ٤٧٦،
٢/ ٤٧٩)

<<  <  ج: ص:  >  >>