وقال أبو البقاء: هي فعل المأمورات ولو ندبا وترك المنهيات ولو كراهة، وقيل: هي امتثال الأمر والنهى، وهي توجد بدون العبادة والقربة في النظر المؤدي إلى معرفة اللّه تعالى أو معرفته إنما تحصل بتمام النظر، والقربة توجد بدون العبادة في القرب التي لا تحتاج إلى نية كالعتق والوقف.
قال الكفوى: هي فعل المأمورات ولو ندبا، وترك المنهيات ولو كراهة.
وقال الشرقاوى الشافعي: الطاعة: امتثال الأمر والنهى.
وقال ابن حجر: الطاعة: هي الإتيان بالمأمور به والانتهاء عن المنهي عنه والعصيان بخلافه.
وعرفت أيضا: بأنها موافقة الأمر بامتثاله سواء أكان من اللّه أم من غيره، قال اللّه تعالى: ﴿أَطِيعُوا اَللّهَ وَأَطِيعُوا اَلرَّسُولَ وَأُولِي اَلْأَمْرِ مِنْكُمْ﴾. [سورة النساء، الآية ٥٩].
لغة: بوزن فاعول من الطعن عدلوا به عن أصله ووصفوه دالاّ على الموت العام كالوباء، قال ﷺ:«الطاعون وخز أعدائكم من الجن وهو كلم شهادة»[الحاكم ٥٠/ ١] صححه الحاكم وغيره.
قال ابن منظور: الطاعون لغة: المرض العام والوباء الذي يفسد له الهواء فتفسد له الأمزجة والأبدان.