ـ[يعمل زوجي في شركة فتعرف إلى فتاة هناك أخذ يوصلها من العمل إلى البيت ويذهب معها إلى المقاهي ويأتي في متنصف الليل، أُخرجت الفتاة من العمل وبقي نفس الشيء ويقول أنا لا أعمل أي شيء حرام والشيء عادي، هل يجوز في الإسلام هذا الشيء للعلم هو يصلي ويخاف الله؟]ـ
[الفَتْوَى]
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فإن ما يعمله زوجك من المحرمات الظاهرة، وليس هذا فعل من يصلي ويخاف الله ويتقيه، قال تعالى: إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَر [العنكبوت:٤٥] .
وقد اشتمل هذا العمل منه على عدة محاذير شرعية:
أولها: إقامة علاقات مع امرأة خارج إطار الزوجية.
ثانيها: الخلوة بهذه المرأة في السيارة.
ثالثها: الذهاب معها إلى المقاهي والسهر إلى منتصف الليل.
فكيف يجرؤ أن يقول: أنا لا أعمل أي شيء حرام والشيء عادي، بل عليه أن يقطع هذه العلاقة فوراً ويتوب إلى الله منها.
وعليك أيتها الأخت السائلة بالاجتهاد في نصحه وإرشاده وأمره بالمعروف ونهيه عن المنكر، وهذا يعد من حقوقه عليك، ثم عليك أن تراجعي طريقة تعاملك معه فيما يخص أمور الزوجية، فتتجملي له وتبشِّي في وجهه، وهيئي بيتك عند قدومه من العمل مثلاً.