[الخوف من قطع مراسلة الفتيات خشية الاتهام بالتشدد حيلة شيطانية]
[السُّؤَالُ]
ـ[السلام عليكم.
أقوم بمراسلة فتيات أجنبيات، وكان ذلك بغرض التعريف بالإسلام، ولكني فشلت في ذلك
وقمن بإرسال صورهن لي، ماذا أفعل كي لا أراسلهن مرة أخرى؟ وفي نفس الوقت لا أبين لهن أن الإسلام متشدد.]ـ
[الفَتْوَى]
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فعليك بقطع هذه المراسلة، وعدم معاودة مراسلة الفتيات مرة أخرى حفاظا على سلامة دينك.
ولا تجعل الشيطان يجرك إليها بحجة دعوتهن، فإنه إنما يريد إفساد قلبك وإغواءك، مع أن مجال الدعوة واسع، فقم بدعوة الرجال، ودع النساء للنساء.
أما الخوف من قطع المراسلة خشية اتهام الإسلام بالتشدد، فهذه حيلة أخرى من الشيطان لتستمر فيما أراده، فهل بعد إرسال الصور إلا إثارة الشهوة والمغازلة، ثم التماس اللقاء والاتصال، ثم إن وسائل الدعوة لا بد أن تكون صحيحة موافقة لشرع الله تعالى، فلا يتقرب إلى الله تعالى ولا يدعى إليه بمحرم.