[لا فرق في الحرمة بين رؤية العورة مباشرة ورؤيتها في التلفاز]
[السُّؤَالُ]
ـ[بعد التحية:
نضطر جميعاً لمشاهدة التلفاز، ونرى به الكثير من العورات على أقل تقدير الأغاني مثلاً، فهل رؤية جسد فتاة مثلا على شاشة التلفاز تُحمل الإنسان الوزر والذنب نفسه، وكأنه يراها حية أمامه مباشرة؟ مع الشكر.]ـ
[الفَتْوَى]
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإنه لا فرق في الحرمة بين رؤية العورات مباشرة أو رؤيتها في التلفاز لأن الأثر المترتب في كل الأحوال واحد، وهو حصول الفتنة وقد سبق وبينا ذلك في الفتاوى ذات الأرقام التالية: ٣٦٩١٥، ٩٥٤٣، ١٥٦٤٠، ١٨٨٦.
أما تقدير الإثم في ذلك فإنه أمر غيبي لا علم لنا به.