للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

[حكم الجلسات العائلية المختلطة]

[السُّؤَالُ]

ـ[سؤالي هو: أنه من عاداتنا أن نجلس مجمتعين: أبي وأمي وإخواني وزوجاتهم، والآن أنا أريد أن أعتزل ولكن كيف لي أن أجتمع مع أمي وحدها؟.

وجزاكم الله خيرا. لم تجيبوني على أحد تساؤالاتي.]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن تحفظك من الجلوس مع زوجات إخوانك محمود إلا أنه لا يمنع شرعا إذا كن ملتزمات بالضوابط الشرعية كالستر الواجب، وعدم ترخيم الصوت عند التحدث، وكان الأجانب ملتزمين بغض البصر، وأما أمك فيمكن أن تلقاها في أوقات لا يجلس معها النساء الأخريات، إذ من المعلوم ضرورة أنهن لا يتصور جلوسهن معها طيلة الوقت، ففي الأوقات التي تشتغل النساء فيها بمهام بيوتهن يمكن أن تتحين الفرصة المناسبة للجلوس مع أمك.

وأما السؤال الذي ذكرت أنك لم تجب عليه، فنرجو أن تبعث لنا رقمه لننظرهل أجيب عليه ولم تطلع عليه أم ماذا؟

وراجع للبسط فيما قدمنا في المسألة الفتاوى التالية أرقامها: ٥٠٧٩٤، ٤٨١٨٤، ٦٧٢١٧، ٨٠٦٦١، ٥٥٥٣٥.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٠٥ شعبان ١٤٣٠

<<  <  ج: ص:  >  >>