ـ[سألت سؤالين في موضوع ركوب المرأة التاكسي. الأول رقم ٢١٤٣٧٠٩:كانت إجابته من الفتوى رقم ٤٠٩١ وفيها أن الخلوة تنتفي بوجود امرأة أخرى ... الثاني رقم ٢١٤٥١٣٠: كانت إجابته من الفتوى رقم ٢٨٦٧٢ وفيها أن وجود أكثر من امرأة مع رجل واحد لا ينفي حرمة الخلوة بهن جميعا. فأرجو أن توضحوا لي الأمر أكثر بالله عليكم. هذا لأني حامل وأذهب لأحفظ القران في المسجد وبالرغم من أن المسجد يبعد عن البيت مسافة تستغرق حوالي ١٣دقيقه سيرا إلا أنني أجد مشقه أحيانا في السير وكنت أركب تاكسي وحدي لكن بعد أن تبينت من السؤال الأول الذي أرسلته أنه لا يجوز.اصبحت أركب مع صديقتي وهي لا تذهب دائما في نفس أيام ذهابي فأضطر أحيانا لعدم الذهاب مما يضايق محفظتي لأني أتأخر في الحفظ لذلك أرجو التوضيح أكثر في هذا الموضوع من حيث إمكانية ركوبي وحدى وركوبي مع صديقتي أيهم جائز وأيهم محرم؟؟ وأيضا عن نفي الخلوة من عدمه بوجود شخص ثالث لا يعد من المحارم كما أشرت في أول السؤال وذلك لما جاء في الفتاوى الموضحة أرقامها أعلاه.... وجزاكم الله كل الخير على صبركم ومعاونتكم لنا.....]ـ
[الفَتْوَى]
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فيمكنك مراجعة الفتويين المذكورتين ليتبين لك أن كلا منهما منزل على حال غير الحال الذي نزلت عليه الأخرى، وأن الفتوى التي أفتينا فيها بالمنع في حال تخشى فيها الفتنة، وهي تختلف عن الحال الأخرى التي تؤمن فيها الفتنة.
وهذا فيما إذا انفرد الرجل بالمرأة مع جمع من النسوة، وأما إذا انفرد بها وحدها فلا يجوز قولا واحدا.