الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فقد سبقت لنا عدة فتاوى في بيان حرمة مشاهدة الأفلام الجنسية، فراجع منها الفتوى رقم:
١٠٨٠٣، والفتوى رقم: ٢٩٣٢٤.
ولا فرق في الحرمة بين رؤيتها سراً أو جهاراً، وإن كان من استسر بالمعصية أقل جرماً ممن جهر بها لقول النبي صلى الله عليه وسلم: كل أمتي معافى إلا المجاهرين. الحديث متفق عليه من حديث أبي هريرة رضي الله عنه واللفظ للبخاري.
لكن المجاهر والمستسر متساويان من حيث كونهما عاصيين آثمين متعديين لحدود الله.