للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

[حكم وجود الخادمة مع مخدومها في بيت من طابقين]

[السُّؤَالُ]

ـ[بيتنا كبير والحمد لله ويحتوي على طابقين وعندنا خادمة وفي بعض الأحيان يخرج الأهل ويتركون الخادمة وتكون لي حاجة في المنزل كالنوم أو دراسة أو استخدام الإنترنت أو رغبة في الجلوس في المنزل فإذا أغلقت باب غرفتي بالمفتاح ولم أخرج منها، مع العلم بأن الخادمة في أغلب الأحوال في الطابق الأول أو في الملحق هل أكون قد اختليت بها؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن كان البيت كبيراً وكان أهلك خرجوا لحاجة، ويمكن في أي وقت مجيء أحدهم للبيت، ولم يكن البيت مغلقاً أمامهم، فإن الظاهر -والله أعلم- أنه لا يعتبر وجودك في طابق غير الطابق الذي تكون به الخادمة خلوة.

وعليك باستشعار مراقبة الله دائماً، والحرص على أن يبقى معك أحد أفراد الاسرة، أو أن تأتي بأحد زملائك الملتزمين ليجلس معك في وقت غياب أهلك، حتى تأمن من مداخل الشيطان الذي لا يفتأ يسعى في إغواء الناس وأمرهم بالفحشاء.

وراجع في التعامل مع الخادمات ومنع الخلوة بالنساء عموماً الفتاوى ذات الأرقام التالية: ٢٩٦٧٢، ٦١٢٧٧، ٦٣٣٤٢، ٦٣١٣٢، ١٨٢١٠، ٥٦٨٢٥، ١٩٦٢، ١٤٥٦٦.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

١٠ جمادي الأولى ١٤٢٨

<<  <  ج: ص:  >  >>