للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

[استدراج الشيطان عن طريق النظر]

[السُّؤَالُ]

ـ[السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لدي سؤال أود معرفة جوابه جزيتم خيراً.

أحيانا أنظر إلى النساء وأتخيل الجماع وأموراً جنسية من هذا القبيل وأحس أن المني ينزل مني فهل هذا ممكن؟ لأني أعلم أن هذه الأشياء تستجلب نزول المذي وأن المني ينزل عند الجماع والاحتلام واستعمال اليد وأريد أن أعلم الفرق بين الشهوة الصغرى والشهوة الكبرى.

جزاكم الله خيراً]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فالواجب عليك أيها الأخ السائل أن تكف بصرك عن الحرام، سواء كان نظرك إلى النساء مباشرة أم عن طريق وسائل الإعلام الفاسدة كالتلفاز والإنترنت وغيرهما، قال الله تعالى: قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ [النور:٣٠] .

وقال تعالى: إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْؤُولاً [الإسراء:٣٦] .

ولكي يستقيم حالك، وتعان على الطاعة، وتنتهي عن المعصية بادر بالتوبة إلى الله تعالى قبل أن يفجأك الموت وأنت مصرٌّ على معصية الله تعالى، ولا تتم توبتك إلا بالترك للأفعال المشينة، والندم على ما مضى منها، والعزم على عدم العودة إليها، وإذا أردت معرفة ما يعيينك عليها راجع الفتاوى التالية: ٢٣٢٤٣، ٢٣٢٣١، ٢١٨٠٧.

وإذا أردت معرفة الفرق بين الشهوة الكبرى والصغرى، وما يترتب عليهما راجع الفتاوى التالية: ٤٠٣٦، ٢١٤٨، ٣٧٩١، ٢٢٣٠٨، ٢١٣٨١.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٠٥ ربيع الأول ١٤٢٤

<<  <  ج: ص:  >  >>