ـ[إن أصدقائي يصلون جميع الصلوات في المسجد ولكنهم مع الأسف يكلمون النساء بالهاتف فهل يجوز أن أصاحبهم؟]ـ
[الفَتْوَى]
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فقد تقدم حكم الكلام بين الرجال والنساء وضوابط ذلك، وذلك في الفتوى رقم: ١٠٧٢ - والفتوى رقم: ٢٠٤٥٧، وكذا ما أحيل عليه فيهما من الفتاوى.
وعليه؛ فإذا كان أصدقاؤك مقصدهم من الكلام مع النساء مقصداً غير سليم -وهو الظاهر من سؤالك- فعليك أن تستمر في نصحهم ونهيهم وتخبرهم بأن مقتضى محافظتهم على الصلاة أن يبتعدوا عن كل ما يتنافى مع ذلك من الفواحش والآثام، فإن الله تعالى يقول: إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ [العنكبوت:٤٥] .
فإن رأيت أنهم لا يستجيبون بعد تكرار النصح، ورأيت أن هجرهم قد يزجرهم عما هم فيه فافعل.