للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

[لا يلزم من زيارتك لشخص ما أن ترى بنت زوجته]

[السُّؤَالُ]

ـ[أنا صاحب الفتوى رقم ٨٠٥٠٠ يا شيخ الله يحفظك أريد حلا لمشكلتي الفتاة لا ترضى أي شاب يتقدم لخطبتها بسببي وأنا يجب علي أن أذهب لبيت أخي مرة على الأقل كل أسبوع لأننا في بلد غربة وهنا أجبر على رؤية الفتاة في حضرة الطعام يعني الظرف لا يعينني عن الابتعاد عنها أرجوك يا شيخ دلني على مخرج وهل أكلم خالي على أن يتوسط لي عند أخي لحل المشكلة أم ماذا أفعل علما أن أخي لحد الآن غير موافق على الموضوع ويتحجج بأمي وكلام الناس الذي هو من عادات الجاهلية أرجوك ياشيخ أنا في حيرة من أمري؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فسؤلك يا أخي الكريم مما لا تعلق له بالفتوى، إذ الحكم الشرعي قد اتضح من الفتوى السابقة، وإنما هو استشارة، والذي نشير عليك به أن تستخير الله تبارك وتعالى في أمرك، فهو عز وجل العليم بما يصلحك، واستشر من له خبرة بحالك كخالك.

وأما بشأن رؤيتك لها عند زيارتك لأخيك فلا يجوز، بل ينبغي أن تعلما جميعاً أن هذا مما حرمه الله تعالى، ويمكنك زيارة أخيك والبقاء في غرفة الضيوف، فلا يلزم من زيارتك له أن ترى بنت زوجته.

استعن بالله على طاعة الله، فإن أعظم عونٍ يطلب هو العون على الاستقامة والعبادة، قال تعالى: إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ {الفاتحة:٥} ، نسأل الله أن يوفقك لأرشد الأمر، ولما فيه سعادتك وتوفيقك في الدنيا والآخرة.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٢٦ ربيع الثاني ١٤٢٨

<<  <  ج: ص:  >  >>