للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

[تعلق الزوجة برجل أجنبي خيانة كبيرة ومنكر عظيم]

[السُّؤَالُ]

ـ[أنا سيدة متزوجة وأعاني من مشكلة تقلب حياتي رأسا على عقب وأرجو المشورة والتقدير للأمر ومشكلتي تتلخص في أني أحب رجلاً غير زوجي وأخرج معه ولا أقدر على البعد عنه بالرغم من محاولاتي المضنية فماذا أفعل ولكم جزيل الشكر؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فتعلقك بهذا الرجل الأجنبي والخروج معه، وربما الوقوع في الفاحشة منكر من المنكرات التي حرمها الله ورسوله صلى الله عليه وسلم لما في ذلك من إثم مبين، وتدمير لعفتك، وتدنيس لشرفك، وخيانة لزوجك. والواجب عليك هو مجاهدة نفسك وهواك والشيطان للبعد عنه والقناعة والرضا بما قسم الله لك من زواجك بغيره، وقد قال الله تعالى: وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ [العنكبوت:٦٩] .

وقال تعالى: وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى * فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى [النازعات:٤٠- ٤١] .

وقال تعالى: وَإِمَّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ [فصلت:٣٦] .

فاستعيني بالله تعالى وادعيه بصدق وإخلاص في دفع وسوسة الشيطان وهوى النفس في التعلق بهذا الرجل، وإلا فاعلمي أنك قد تفضحين وينكشف أمرك وتصبحين مضرباً للمثل في مجتمعك.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٢٢ رمضان ١٤٢٣

<<  <  ج: ص:  >  >>