الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فأم الخطيبة أجنبية عن الخاطب، حتى يتم العقد على ابنتها، وعليه فتعامل من قبله معاملة الأجنبية تماما، ولا مانع من مقابلة الأجنبية والحديث معها لحاجة وبقدرها بشرط عدم الخلوة أو النظر إلى ما لا يحل منها مع التزام المرأة لحجابها الشرعي، وفي الحديث: لا يخلون رجل بامرأة إلا مع ذي محرم. متفق عليه.