سمعنا مؤخرا فتوى من مفتي الديار المصرية بجواز اتخاد صديقة قصد الزواج بها، بشرط النية في الزواج بها وعدم الاختلاء بها وعدم لمسها.
السؤال ما مدى صحة هدا القول؟
ومن استطاع التقيد بهذه الشروط مند ٥ سنوات ما حكم صلاته.وما حكم هذا الفعل؟ وشكرا]ـ
[الفَتْوَى]
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فقد تقدم الكلام عن حكم إقامة علاقة صداقة بين الرجل والمرأة وذلك في الفتاوى التالية: ١٠٢٧١ ١١٩٤٥ ٩٤٣١
وما ذكرناه يشمل ما إذا كان الغرض من هذه العلاقة هو الزوج أو غيره.
ومن كان جاداً في الزواج فليتقدم للخطبة ثم العقد، وأما عن فتوى الشيخ المذكور، فإنه ليس أحد إلا يؤخذ من قوله ويترك إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأما عن صلاة من يقيم مثل هذه العلاقات فإنها صحيحة مجزئة، لكن جدير بصلاته أن تنهاه عن المنكر، قال تعالى (إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر) .