للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

علية، وسفيان الثوري، وسفيان بن عيينة، ويزيد بن زريع، ووهيب بن خالد، وحماد بن سلمة، ومعمر بن راشد، وسيأتي في طريق عبد الله بن عون عن مجاهد: أن أيوب السختياني حدث ابن عون به عن مجاهد.

٩ - ورواه يحيى بن سعيد القطان، ووكيع بن الجراح، وأبو أسامة حماد بن أسامة، وأبو نعيم الفضل بن دكين، وعبد الله بن نمير، ومعتمر بن سليمان، وزيد بن الحباب [وهم ثقات، أكثرهم حفاظ أثبات]:

حدثنا سيف بن سليمان، قال: سمعت مجاهداً، يقول: حدثني عبد الرحمن بن أبي ليلى: حدثني كعب بن عجرة ، أن رسول الله وقف عليه ورأسه يتهافت قملاً، فقال: «أيؤذيك هوامك؟»، قلت: نعم، قال: «فاحلق رأسك»، قال: ففي نزلت هذه الآية: ﴿فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ بِهِ أَذًى مِنْ رَّأْسِهِ فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكِ﴾ [البقرة: ١٩٦]، فقال لي رسول الله : «صم ثلاثة أيام، أو تصدَّق بفَرَقٍ بين ستة مساكين، أو انسك ما تيسر». لفظ ابن نمير [عند مسلم].

ولفظ أبي نعيم [عند البخاري]: قال: وقف علي رسول الله بالحديبية ورأسي يتهافت قملاً، فقال: «يؤذيك هوامك؟»، قلت: نعم، قال: «فاحلق رأسك»، أو قال: «احلق»، قال: في نزلت هذه الآية: ﴿فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ بِهِ أَذًى مِنْ رَّأْسِهِ﴾ إلى آخرها، فقال النبي : «صم ثلاثة أيام، أو تصدَّق بفَرَقٍ بين ستة، أو انسك بما تيسر». [وفي رواية أبي ذر، والأصيلي، وابن عساكر، ورواية السمعاني عن أبي الوقت: أوْ نُسُكِ] [في رواية أبي ذر، وكريمة، ورواية السمعاني عن أبي الوقت: مما تيسر]. وأخرجه أبو عوانة من طريق أبي نعيم، وقال فيه: «فاحلق رأسك»، بغير شك، وقال في آخره: «أو انسك ما تيسر».

ولفظ أبي أسامة [عند السراج]، ووكيع وأبي أسامة [مقرونين عند ابن ثرثال]: قال: وقف علي رسول الله بالحديبية، ورأسي يتهافت قملاً، فقال: «أيؤذيك هوامك؟»، قلت: نعم، يا رسول الله! فأمرني أن أحلق رأسي، ثم دعاني فقرأ علي هذه الآية، وفي نزلت هذه الآية: ﴿فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ بِهِ أَذًى مِنْ رَّأْسِهِ فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكِ﴾، فقال رسول الله : «صم ثلاثة أيام، أو تصدَّق بفَرَقِ بين ستة، أو انسك ما تيسر»، وقال عند ابن ثرثال: «أو انسك ما شئت». والمحفوظ الأول.

وبنحو ما تقدم رواه يحيى بن سعيد [عند أحمد]، ومعتمر بن سليمان [عند النسائي]، لكن قال في آخره: «أو شاة ما تيسر»، وبنحو ما تقدم أيضاً: رواه زيد بن الحباب [عند ابن جرير]، وهذا هو المحفوظ من حديث سيف بن سليمان عن مجاهد، لكن حمل بعضهم لفظ وكيع على لفظ حديث عبد الله بن معقل عن كعب، مثل ما وقع عند أبي نعيم في المستخرج، ومنهم من حمله على لفظ أشعث بن سوار، عن عامر الشعبي، عن عبد الله بن معقل عن كعب، مثل ما وقع عند السراج (٢٤٣٧)، والله أعلم.

<<  <  ج: ص:  >  >>