المخلص في التاسع من فوائده بانتقاء ابن أبي الفوارس (١٥)(١٩٠٢ - المخلصيات)، وفي العاشر من فوائده بانتقاء أبي بكر البقال (١٦)(٣٠١٥ - المخلصيات)، والحاكم في المستدرك (٣/ ٦١٢)(٨/ ٢٣٨/ ٦٧١١ - ط الميمان)، وأبو نعيم في معرفة الصحابة (٤/ ٢٣٠٥/ ٥٦٨٤)] [قلت: ولا يُحتمل تفرد مثل هذا عن الحسن البصري؛ فإن زياد بن أبي زياد الجصاص: واهي الحديث، منكر الحديث. التهذيب (١/ ٦٤٦)؛ فهو حديث منكر] [تنبيه: تحرف اسم زياد بن أبي زياد في كثير من المصادر، والصواب ما أثبته].
• ورواه داود بن المحبر: ثنا أبو الأشهب جعفر بن حيان العطاردي البصري: ثقة، عن الحسن، عن قيس بن عاصم المنقري؛ أنه قدم على النبي ﷺ، فلما رآه قال:«هذا سيد أهل الوبر»، قال: فسلمت عليه، ثم قلت: يا رسول الله المال الذي لا تبعة علي فيه في ضيف أضاف، أو عيال وإن كثروا؟ قال:«نعم المال الأربعون، وإن كثر فستون، ويل لأصحاب المئين، ويل لأصحاب المئين، إلا من أدى حق الله في رسلها ونجدتها، وأطرق فحلها، وأقفر ظهرها، أو حمل على ظهرها، ومنح غزيرتها، ونحر سمينتها، فأطعم القانع والمعتر»، واقتص الحديث بطوله [أخرجه الحارث بن أبي أسامة في مسنده (٤٧١ - بغية الباحث)، ومن طريقه: جعفر الخلدي في الأول من فوائده (١٢)، وأبو نعيم في معرفة الصحابة (٤/ ٢٣٠٤/ ٥٦٨٣)] [وداود بن المحبر: متروك، منكر الحديث، متهم بالوضع؛ فلا يُفرح به، ولا يقال: توبع زياد عليه؛ إذ لا يثبت من حديث أبي الأشهب عن الحسن، ولا من حديث يونس بن عبيد عن الحسن].
• وأخرج ابن عبد البر في التمهيد (٤/ ٢١٣)(٣/ ٣٠٧ - ٣٠٨ - ط الفرقان)، قال: حدثنا خلف بن قاسم [إمام حافظ متقن. تاريخ علماء الأندلس لابن الفرضي (٤١٧)، جذوة المقتبس (٢٠٩)، السير (١٧/ ١١٣)، تاريخ الإسلام (٨/ ٧٢٦ - ط الغرب)]: حدثنا الحسن بن رشيق [ثقة حافظ، أنكر عليه الدارقطني أنه كان يصلح في أصله ويغير. السير (١٦/ ٢٨٠)، تاريخ الإسلام (٨/ ٣٢٠ - ط الغرب)، اللسان (٣/٤٥)]، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد بن زيد القاضي بمصر [الأشبه عندي أنه ابن زبر الربعي، عبد الله بن أحمد بن زبر القاضي نسب لجده الأعلى، ثم تحرفت زبر إلى: زيد، وله كتاب في أخبار الأصمعي، روى فيه عن شيخه محمد بن روح]، قال: حدثنا محمد بن روح أبو يزيد، قال: حدثنا عبد الملك بن قريب الأصمعي، قال: حدثنا المبارك بن فضالة، قال: سمعت الحسن، يحدث عن قيس بن عاصم المنقري، … فذكر نحوه.
قال الدارقطني في الأفراد (٢/ ١١٦/ ٤٢٨٣ - أطرافه): «غريب من حديث المبارك بن فضالة عن الحسن، وغريب من حديث الأصمعي عنه».
قلت: عبد الملك بن قُرَيب الأصمعي: صدوق، قد روى عنه خلق من الأئمة والمصنفين، ولا يُعرف هذا عنه، وروح الراوي عنه: لم أميزه، ففي طبقته جماعة، فقد يكون: محمد بن أحمد بن روح الكسائي الصفواني، وقد يكون: محمد بن روح البغدادي