والبغوي في التفسير (٤/٤٢)، وأبو نعيم الحداد في جامع الصحيحين (٤/ ٣٢٢/ ٣٥١٥)، وإسماعيل الأصبهاني في الترغيب والترهيب (٣/ ٢٠٣/ ٢٣٥٤)، وغيرهم. [التحفة (٨/ ٤٥٢/ ١١٩٨١)، الإتحاف (١٤/ ١٩٦/ ١٧٦٢١)، المسند المصنف (٢٧/ ٢٩٧/ ١٢٣٠١)].
• وانظر في الأوهام: ما أخرجه عبد الخالق الحنفي في المعجم (٢٩٢).
• وروي من وجه آخر عن أبي ذر، ولا يثبت [أخرجه الطبراني في الأوسط (٤/ ٤٠٣٧/ ٢٢٣)
• وللأعمش في أحد طرفي هذا الحديث عن أبي ذر حديث آخر، عن شيخ آخر:
رواه أبو معاوية، وحفص بن غياث، وأبو الأحوص، وجرير بن عبد الحميد، وعيسى بن يونس، وأبو شهاب الحناط:
عن الأعمش، عن زيد بن وهب، عن أبي ذر، قال: كنت أمشي مع النبي ﷺ في حرة المدينة عشاء، ونحن ننظر إلى أحد، فقال:«يا أبا ذر!»، قلت: لبيك يا رسول الله! قال: «ما أحبُّ أن أحداً ذاك عندي ذهباً، أمسي ثالثةً وعندي منه دينار؛ إلا ديناراً أرصده لدين، إلا أن أقول به في عباد الله هكذا»، وحثا عن يمينه وبين يديه، وعن يساره، قال: ثم مشينا، فقال:«يا أبا ذر، إن الأكثرين هم الأقلون يوم القيامة؛ إلا من قال هكذا وهكذا وهكذا»، وحثا عن يمينه وبين يديه، وعن يساره، … وذكر الحديث بطوله. لفظ أبي معاوية [عند أحمد].
وفي رواية: كنت أمشي مع النبي ﷺ في حرة المدينة، فاستقبلنا أحد، فقال:«يا أبا ذر!»، قلت: لبيك يا رسول الله، قال:«ما يسرني أن عندي مثل أُحد هذا ذهباً، تمضي علي ثالثة وعندي منه دينار، إلا شيئاً أرصده لدين، إلا أن أقول به في عباد الله هكذا وهكذا وهكذا»، عن يمينه، وعن شماله، ومن خلفه، ثم مشى فقال:«إن الأكثرين هم الأقلون يوم القيامة، إلا من قال هكذا وهكذا وهكذا، عن يمينه، وعن شماله، ومن خلفه، وقليل ما هم» … . وذكر الحديث بطوله. لفظ أبي الأحوص [عند البخاري].
أخرجه البخاري (٢٣٨٨ و ٦٢٦٨ و ٦٤٤٤)، ومسلم في الزكاة (٣٢/ ٩٤)، وتقدم تخريجه تحت الحديث رقم (١٦٤٧).
• وممن وهم على الأعمش، فأدخل حديث زيد بن وهب في حديث المعرور بن سويد:
عبد الرحمن بن محمد المحاربي لا بأس به، كان يدلس، وله أوهام]، قال: نا الأعمش، عن زيد بن وهب، عن أبي ذر ﵁، قال: انتهيت إلى النبي ﷺ وهو في ظل الكعبة، وهو يقول:«هم الأخسرون ورب الكعبة»، قالها مرتين، قلت: بأبي وأمي من هم؟ قال:«الأكثرون أموالاً؛ إلا من قال: هكذا وهكذا، وقليل ما هم، والذي نفسي بيدي لا يموت أحدٌ يدعُ إبلاً وبقراً أو غنماً لم يؤد حقها إلا جاءت يوم القيامة أعظم ما كانت وأسمنه، تنطحه بقرونها، وتطؤه بأخفافها، كلما نفدت أخراها أعيدت عليه أولاها، حتى يقضى بين الناس».