روى عن: عبد العزيز بن أبي رواد، وعباد بن منصور، وجماعة.
حدث عنه: سفيان بن عيينة، وأبوه وموسى بن أعين، وجماعة حكايات، وأحمد بن عبد الله بن يونس اليربوعي. فرأيته وله حديث في "سنن النسائي"، رواه: لنا أحمد بن سلامة، عن أبي الفضائل الكاغدي، ومسعود الحمَّال، قالا: أخبرنا أبو علي، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا إبراهيم بن محمد بن حمزة، ومحمد بن علي بن حُبيش، قالا: أخبرنا أحمد بن يحيى الحلواني، حدثنا أحمد بن يونس، حدثنا علي بن فضيل، عن عبد العزيز بن أبي رواد، عن نافع، عن ابن عمر، قال: رأى رجل من الأنصار فيما يرى النائم أنه قيل له: بأي شيء يأمركم نبيكم ﷺ? قال: أمرنا أن نسبح ثلاثًا وثلاثين، ونحمد ثلاثًا وثلاثين، ونكبر أربعًا وثلاثين، فذلك مائة. قال: فسبحوا خمسًا وعشرين، واحمدوا خمسًا وعشرين، وكبروا خمسًا وعشرين، وهللوا خمسًا وعشرين، فتلك مائة. فلما أصبح ذكر، ذلك لرسول الله ﷺ فقال:"افعلوا كما قال الأنصاري"(٢).
غريب من الأفراد، أخرجه النسائي، عن أبي زرعة، عن أحمد، فوافقناه في شيخ شيخه وعلي: صدوق، قد قال فيه النسائي: ثقة، مأمون.
قلت: خرج هو وأبوه من الضعف الغالب على الزهاد والصوفية، وعدا في الثقات إجماعًا.
(١) علي بن الفضيل بن عياض ترجمته في حلية الأولياء "٨/ ترجمة ٤١٩"، والكاشف "٢/ ترجمة ٤٠١٥" وتهذيب التهذيب "٧/ ٣٧٣"، وتقريب التهذيب "٢/ ٤٢"، وخلاصة الخزرجي "٢/ ترجمة ٥٠٣٤". (٢) حسن: أخرجه النسائي "٣/ ٧٦" من طريق أحمد بن يونس، به.