وكان أحد من ثار في فتنة عثمان. فقيل: لم يزل يقاتل يوم الجمل حتى قُطِعَت رجله، فأخذها وضرب بها الذي قطعها، فقتله بها، وبقي يقاتل على رجلٍ واحدة، ويرتجز ويقول:
يا ساق لن تراعي … إن معي ذراعي
أحمى بها كراعي
فنزف منه دم كثير، فجلس متكئًا على المقتول الذي قطع ساقه، فمَرَّ به فارس، فقال: من قطع رجلك؟ قال: وسادتي. فما سمع بأشجع منه، ثم شدَّ عليه سحيم الحداني، فقتله.
(١) ترجمته في أسد الغابة "٢/ ٤٤"، الإصابة "١/ ترجمة ١٩٩٤".