٤٠١ - شريح بن هانئ (١): " م، (٤) "
أبو المقدام الحارثي، المذحجي، الكوفي، الفقيه، الرجل الصالح، صاحب علي ﵁.
حدث عن: أبيه، وعلي، وعمر، وعائشة، وسعد بن أبي وقاص، وأبي هريرة.
وعنه: ابناه؛ محمد والمقدام، والشعبي، والقاسم بن مخيمرة، وحبيب بن أبي ثابت، ويونس بن أبي إسحاق.
قال أبو المقدام "م": سألت عائشة عن المسح على الخفين فقالت ائت عليًا فإنه أعلم بذلك … ، وذكر الحديث (٢).
وقد شهد تحكيم الحكمين، ووفد على معاوية شافعًا في كثير بن شهاب فأطلقه له.
فعن مجالد، عن الشعبي عن زياد بن النضر: أن عليًا بعث أبا موسى في أربع مائة، عليهم شريح بن هانئ، ومعهم ابن عباس يصلي بهم إلى دومة الجندل (٣).
قال سليمان بن أبي شيخ: كان شريح بن هانئ جاهليًا إسلاميًا، وهو القائل في إمرة الحجاج:
أصبحت ذا بث أقاسي الكبرا … قد عشت بين المشركين أعصرا
ثمت أدركت النبي المنذرا … وبعده صديقه وعمرا
والجمع في صفينهم والنهرا … ويوم مهران ويوم تسترا
ويا جميراوات والمشقرا … هيهات ما أطول هذا عمرا
قال القاسم بن مخيمرة: ما رأيت حارثيًا أفضل من شريح بن هانئ. وقال يحيى بن معين، وغيره: ثقة.
(١) ترجمته في طبقات ابن سعد "٦/ ١٢٨"، التاريخ الكبير "٤/ ترجمة ٢٦١٠"، الجرح والتعديل "٤/ ترجمة ١٤٥٩"، أسد الغابة "٢/ ٣٩٥"، الاستيعاب "٢/ ٧٠٢"، الكاشف "٢/ ترجمة ٢٢٩١"، تجريد أسماء الصحابة "١/ ترجمة ٢٧٠٥"، الإصابة "٢/ ترجمة ٣٩٧٢"، تهذيب التهذيب "٤/ ترجمة ٥٦٨"، خلاصة الخزرجي "١/ ترجمة ٢٩٤١".
(٢) صحيح: أخرجه مسلم "٢٧٦". وتمام الحديث: فأتيته فقال: جعل رسول الله ﷺ ثلاثة أيام ولياليهن للمسافر. ويومًا وليلة للمقيم.
(٣) - دومة الجندل: حصن على سبع مراحل من دمشق قرب جبلي طيء.