التميمي، الراجز، من أعراب البصرة وسمع: أباه، والنسابة البكري.
وروى عنه: يحيى القطان، والنضر بن شميل، وأبو عبيدة، وأبو زيد النحوي، وطائفة.
وكان رأسًا في اللغة، وكان أبوه قد سمع من أبي هريرة قال خلف الأحمر: سمعت رؤبة يقول: ما في القران أعرب من قوله تعالى: ﴿فَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَر﴾ [الحجر: ٩٤] قال النسائي في رؤبة: ليس بالقوي. وقال غيره: توفي سنة خمس وأربعين ومائة.
ورؤبة -بالهمز-: قطعة من خشب، يشعب بها الإناء، جمعها: رئاب. والروية -بواو- خميرة: اللبن والروبة أيضًا: قطعة من الليل.
٩٠٨ - سليمان بن علي (٢): " س، ق"
الأمير، عم المنصور.
روى عن: أبيه، وعكرمة.
وعنه ابنه، جعفر، وعافية القاضي، ومحمد بن راشد المكحولي، والأصمعي، وبنته، زينب بنت سليمان.
وكان أحد الأجواد. قيل: كان يعتق عشية عرفة مائة مملوك وقيل: بلغت عطاياه في بعض المواسم خمسة آلاف ألف درهم.
ولي البصرة مدة، وكان يخصب، وقد شاب وهو ابن عشرين سنة. وورد أنه كان في سطح القصر، فسمع نسوة يقلن: ليت الأمير اطلع علينا، فأغنانا؟ فرمى إليهم جوهرًا وذهبًا.
مات في جمادى الأخرة، سنة اثنتين وأربعين ومائة. وهو والد الأميرين: محمد، وجعفر.
(١) ترجمته في وفيات الأعيان لابن خلكان "٢/ ٢٣٨"، شذرات الذهب لابن العماد "١/ ٢٢٣"، خزانة الأدب للبغدادي "١/ ٤٣"، لسان الميزان "٢/ ٢٦٤". (٢) ترجمته في التاريخ الكبير "٤/ ترجمة ١٨٤٨"، المعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي "١/ ١١٦ و ١٢٥" و"٢/ ٢٤٧"، الجرح والتعديل "٤/ ترجمة ٥٧٢"، الكاشف "١/ ترجمة ٢١٣٩"، تاريخ الإسلام "٦/ ٧٤"، تهذيب التهذيب "٤/ ٢١١"، خلاصة الخزرجي "١/ ترجمة ٢٧٢٨".