الإمام الكبير، قاضي مرو، وشيخها، أبو عبد الله القرشي، مولى الأمير عبد الله بن عامر بن كريز.
روى عن: عكرمة، وابن بريدة، ويزيد النحوي، ومحمد بن زياد، وعبد الملك بن عمير، وجماعة.
وعنه: ابنه علي بن الحسين، والفضل السيناني، وزيد بن الحباب، وعلي بن الحسن بن شقيق، وآخرون.
قال النسائي: ليس به بأس، وقال أحمد: في بعض حديثه نكرة.، وقال ابن معين: ثقة.
وقيل: كان يحمل الحاجة من السوق، وله جلالة، وفضل بمرو، ورد عنه أنه قال: قرأت على الأعمش فقال لي: ما قرأ علي أحد أقرأ منك.
قلت: من مناكيره حديث عن النبي -صلى الله عليه، وسلم:"وددت أن عندنا خبزةً بيضاء من حنطة سمراء ملبقةً بسمن، ولبن". (٢) فهذا على شرط مسلم.
وله عن أبي الزبير عن جابر مرفوعًا:"أتيت بمقاليد الدنيا على فرس أبلق عليه قطيفة من سندس"(٣).
(١) ترجمته في طبقان ابن سعد "٧/ ٣٧١"، التاريخ الكبير ٢/ ترجمة ٢٨٧٧"، المعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي "١/ ٣٣١"، الجرح والتعديل "٣/ ترجمة ٣٠٢"، العبر "١/ ٢٢٦"، الكاشف "١/ ترجمة ١١٢٣"، ميزان الاعتدال "١/ ٥٤٩"، تهذيب التهذيب "٢/ ٣٧٣"، خلاصة الخزرجي "١/ ترجمة ١٤٥٩"، شذرات الذهب "١/ ٢٤١". (٢) منكر: أخرجه أبو داود "٣٨١٨"، وابن ماجه "٣٣٤١" من طريق الفضل بن موسى، عن حسين بن واقد، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر قال: قال رسول الله ﷺ: فذكره. وقال أبو داود في إثره: "هذ حديث منكر، وأيوب ليس هو السختياني". قلت: إسناده واه بمرة، أيوب هو ابن خوط، أبو أمية البصري، قال البخاري: تركه ابن المبارك وغيره. وقال النسائي والدارقطني وجماعة متروك. وقال الأزدي: كذاب. (٣) ضعيف: أخرجه أحمد "٣/ ٣٢٧ - ٣٢٨"، و ابن الجوزي في "العلل المتناهية" "٢٧٧" من طريق أبي الزبير، عن جابر، به. وإسناده ضعيف، أبو الزبير، هو محمد بن مسلم بن تدرس المكي، مدلس، مشهور بالتدليس، وقد عنعنه.