الصنعاني، من كبار علماء دمشق وفي اسمه أقوال، أقواها: شراحيل ابن آدة.
حدث عن: عبادة بن الصامت، وثوبان، وشداد بن أوس، وأبي هريرة، وأبي ثعلبة الخشني، وأوس بن أوس، وطائفة.
حدث عنه: أبو قلابة الجرمي، وحسان بن عطية ويحيى الذماري، وعبد الرحمن بن يزيد بن جابر، وجماعة.
وثقه أحمد بن عبد الله، وغيره.
قال محمد بن سعد: هو يماني، نزل دمشق.
وقال الحافظ ابن عساكر: لعله من صنعاء اليمن، فنزل صنعاء دمشق.
قلت: توفي بعد المائة، ولم يخرج له البخاري، ولا لأبي سلام؛ لأنهما لا يكادان يصرحان باللقاء، وهو لا يقنع بالمعاصرة.
وفي "صحيح مسلم" عن أيوب، عن أبي قلابة، قال: كنت بالشام في حلقة فيها مسلم بن يسار فجاء أبو الأشعث فقالوا: أبو الأشعث، أبو الأشعث. فجلس فقالوا له: حدث أخانا حديث عبادة بن الصامت قال: نعم، غزونا غزاة، وعلى الناس معاوية، فغنمنا، فكان فيما غنمنا آنية من فضة فأمر معاوية رجلًا أن يبيعها في أعطيات الناس، فتسارع الناس في ذلك. فقام عبادة بن الصامت فقال:"إني سمعت رسول الله ﷺ ينهى عن بيع الذهب بالذهب"(٢) الحديث.
(١) ترجمته في طبقات ابن سعد "٥/ ٥٣٦"، التاريخ الكبير "٤/ ترجمة ٢٧١٧"، الجرح والتعديل "٤/ ترجمة ١٦٢٧"، الكاشف "٢/ ترجمة ٢٢٧٥"، تاريخ الإسلام "٣/ ٢٥٤" و "٤/ ٧١"، تهذيب التهذيب "٤/ ٣١٩"، خلاصة الخزرجي "١/ ترجمة ٢٩٢٣"، شذرات الذهب "١/ ١٢٣". (٢) صحيح: أخرجه مسلم "١٨٥٧".