الأَسْوَدِ، عَنْ عَبْدِ الله، قَالَ: قَالَ رسول الله ﷺ: "يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانُ المُتمَسِّكُ فِيهِ بِسُنَّتِي عِنْدَ اخْتِلافِ أُمَّتِي كَالْقَابِضِ عَلَى الجُمْرِ" (١).
٢١٣٠ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ فَارِسٍ، نا أَبُو عَبْدِ اللهُ أَحْمَدُ بْنُ طَاهِرٍ، نا أَبُو الْعَبَّاسِ الطَّهْرَانِيُّ، نا يَحْيَى بْنُ حَكِيمٍ، حَدَّثَنِي أَبُو الْوَلِيدِ، حَدَّثَنِي زَائِدَةُ بْنُ قُدَامَةَ، عَنْ خَالِدِ بْنِ عَلْقَمَةَ، حَدَّثَنِي عَبْدُ خَيْرٍ، عَنْ عَليٍّ ﵁، قَالَ: قَالَ رسول الله: "الآخِذُ بِسُنَّتِي فِي حَظِيرَةِ الْقُدْسِ، وَحَظِيرَةِ الْقُدْسِ أَهْلُ الْجَنَّةِ" (٢).
٢١٣١ - أَخْبَرَنِي أَبو مَنْصُورٍ بِشْرِي بْنُ عَبْدِ الله الْعَمْرَوِيُّ، أَنَا أَبُو عَمْرٍو سَعِيدُ بْنُ الْقَاسِمِ، نا عَبْدُ الله بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الله الرَّازِيُّ، نا ضَمْرَةُ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ وَهْبٍ، نا مُحَمَّدُ بْنُ بِلالٍ، أَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ، قَالَ: سَأَلْتُ أَيُّوبَ مَا السُّنَّةُ؟ فَقَالَ: أَنْ تَقْرَأَ الْقُرْآنَ كَمَا عُلَّمْتَ، وَأَنْ تُؤَدِّيَ الحَدِيثَ كَمَا سَمِعْتَ، وَأَنْ تُعَلِّمَ النَّاسَ كَمَا عُلِّمْتَ.
٢١٣٢ - حَدَّثَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ فَارِسٍ، نا أَبُو دَاوُدَ سُلَيْمَانُ بْنُ يَزِيدَ، نا أَبُو غَانِمٍ، نا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى الطَّرَسُوسِيُّ، نا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ يَزِيدَ، نا مُحَمَّدُ بْنُ مُقَاتِلٍ الْعَبَّادَانِيُّ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، قَالَ: قَالَ أَيُّوبُ السَّخْتِيَانِيُّ: مَنْ أَحَبَّ أَبَا بَكْرٍ فَقَدْ أَقَامَ الدِّينَ، وَمَنْ أَحَبَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ فَقَدْ أَوْضَحَ السَّبِيلَ، وَمَنْ أَحَبَّ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ فَقَدِ اسْتَنَارَ بِنُورِ اللَّهُ ﷿، وَمَنْ أَحَبَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى وَمَنْ قَالَ الْحُسْنَى فِي أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ فَقَدْ بَرِئَ مِنَ النِّفَاقِ.
٢١٣٣ - حَدَّثَنَا ثَوَابُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ ثَوَابٍ الْمَوْصِلِيُّ، نا مُحَمَّدُ بْنُ هَارُونَ الْهَاشِمِيُّ، نا أَبُو نَصْرٍ الْفَتْحُ بْنُ شخرف الْعَابِدُ، قَالَ: نا ذُو النُّونِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْمُصْرِيُّ، قَالَ: رَأَيْتُ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ فِي النَّوْمِ، فَقُلْتُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ يَعْنِي أَوْصِنِي، قَالَ: مَا أَحْسَنَ التَّوَاضُعَ بِالْأَغْنِيَاءِ
(١) أخرجه الحكيم في نوادر الأصول ٢/ ٣٢٧.(٢) ذكره الحافظ في التلخيص الحبير برقم: ١٩٥، وقال: رَوَاهُ الْحَافِظُ أبو المُظَفِّرِ السَّمْعَانِيُّ فِي أَثْنَاءِ الْجُزْءِ الثَّانِي مِنْ كِتَابِهِ "الاِنْتِصَارِ لِأَصْحَابِ الْحَدِيثِ"، مِنْ حَدِيثِ أُمِّ سَعْدٍ بِلَفْظِ: "الْوُضُوءُ مُدٌّ، وَالْغُسْلُ صَاعٌ، وَسَيَأْتِي أَقْوَامٌ يَسْتَقِلُّونَ ذَلِكَ، أُولَئِكَ خِلافُ أَهْل سُنَّتِي، وَالْآخِذُ بِسُنَّتِي مَعِي فِي حَظِيرَةِ الْقُدْسِ" وَفِيهِ عَنْبَسَةَ بن عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَهُوَ مَتْرُوكٌ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.