يُوسُفُ بْنُ مُوسَى الْمَرْوَرُّوذِيُّ، نا ابْنُ خُبَيْقٍ، نا أَبُو إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: سَمِعْتُ مَعْرُوفًا يَقُولُ: إِنَّ اللَّهَ ﷿ إِذَا أَرَادَ بِعَبْدٍ خَيْرًا فَتَحَ لَهُ بَابَ عَمَلٍ، وَأَغْلَقَ عَنْهُ بَابَ الْجَدَلِ، وَإِنْ أَرَادَ بِعَبْدٍ شَرًّا فَتَحَ عَلَيْهِ بَابَ الْجَدَلِ، وَأَغْلَقَ عَنْهُ بَابَ الْعَمَلِ.
٢١٣٧ - أَخْبَرَنَا ابْنُ بَطَّةَ، نا أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ رَجَاءٍ، نا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ دَاوُدَ الْبُصْرَوِيُّ، نا أَبُو بَكْرٍ المَرُّوذِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ الله ﵀ يَقُولُ: مَنْ تَعَاطَى الْكَلَامَ لَمْ يُفْلِحُ، وَمَنْ تَعَاطَى الْكَلَامَ لَمْ يَخْلُ مِنْ أَنْ يَتَجَهَّمَ.
مِنْ فَوَائِدِ ابْنِ الطُّوسِيِّ
٢١٣٨ - أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ أَبو مُحَمَّدٍ الطُّوسِيُّ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ، فِي شَوَّالٍ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَتِسْعِينَ وَأَرْبَعْمَائَةٍ، عَلَى بَابِ قَاضِي الْقُضَاةِ الرَّايحاني، أَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الْجُوْهَرِيُّ، وَأَبُو الْقَاسِمِ التَّنُوخِيُّ، قَالا: كُنَّا عِنْدَ أَبِي الْحَسَنِ بْنِ لُؤْلُؤٍ، نَسْمَعُ مِنْهُ حَدِيثَ إِبْرَاهِيمَ بْنِ صَاعِدٍ، وَكَانَ يَأْخُذُ مِنْ كُلِّ رَأْسٍ خَمْسَةَ دَرَاهِمَ، وَكُنَّا خَمْسَ مِائَةٍ، وَكَانَ مَعَنَا رَجُلٌ لَمْ يُعْطِهِ شَيْئًا وَكَانَ يَعُدُّنَا، فَقَالَ لَهُ: اخْرُجْ، فَخَرَجَ الرَّجُلُ فَقَعَدَ عَلَى الْبَابِ، فَقِيلَ لَهُ: [ ....... ] هَذَا الْهَاوِي وَرَقَى فِي الدِّهْلِيزِ يَبْكِي [ … ]، ثُمَّ قَالَ: يَا أَبَا الْحَسَنِ، أَنَا ابْنُ لُؤْلُؤٍ الأَشْقَرُ الأَزْرَقُ الْكَوْسَجُ الْبَابِطائي الدَّارَقُطْنِيُّ الْوَرَّاقُ، أَنْشَدَنِي مَسْعُودُ بْنُ نَاصِرٍ السِّجْزِيُّ، أَنْشَدَنَا أَبو مَنْصُورٍ عَبْدُ الْقَاهِرِ بْنُ طَاهِرٍ الْبَغْدَادِيُّ، أَنْشَدَنَا عَبْدُ الله بْنُ عُمَرَ الْمَالِكِيُّ:
مَا حَكَّ جِلْدُكَ مِثْلُ ظُفْرِكَ … فَتَوَلَّ أَنْتَ جَمِيعَ أَمْرِك
وَإِذَا قَصَدْتَ تَرَانِيَ … فَاقْصِدْ لِمُعْتَرِفٍ بِقَدْرِكْ
مِنْ حَدِيثِ ابْنِ الْجُنْدِيِّ
٢١٣٩ - أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ بَدْرَانَ بْنِ عَلِيٍّ الْحُلْوَانِيُّ، فِي شَعْبَانَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَتِسْعِينَ وَأَرْبَعْمَانَةٍ، وَوَلَدُهُ أَبُو الْحَسَنِ عَلِيٌّ، قَرَأْتُ عَلَيْهِمَا بِبَابِ الْمَرَاتِبِ، قُلْتُ: أَخْبَرَكُما الْقَاضِي أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الله الْبَاهِلِيُّ، أَنَا أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِمْرَانَ الْجُنْدِيُّ، نا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَلِيٍّ الجُلُودِيُّ، نا مُحَمَّدُ بْنُ زَكَرِيَّا، نا ابْنُ عَائِشَةَ، قَالَ: أَتَيْتُ إِسْحَاقَ بْنَ يُوسُفَ الأَزْرَقَ يَوْمًا فَرَآنِي فَبَكَى، قُلْتُ لَهُ: مَا يُبْكِيكَ، قَالَ: هَذَا أَبو نُوَاسٍ، قُلْتُ: مَا لَهُ؟
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.