لِلْفِقُرَاءِ رَغْبَةً في ثَوَاب الله ﷿، وَأَحْسَنُ مِنْهُ تِيهُ الْفُقَرَاءِ عَلَى الأَغْنِيَاءِ ثُقَةً بالله ﷿، ثُمَّ وَلَّى، فَقُلْتُ: زِدْنِي، فَفَتَحَ كَفَّهُ، فَإِذَا سَطْرَانِ مَكْتُوبَانِ بِالْخَضِرَةِ:
قَدْ كُنْتَ مَيِّتًا فَصِرْتَ حَيَّا … وَعَنْ قَلِيلٍ تَصِيرُ مَيْتَا
تَبْنِي بِدَارِ الْفَنَاءِ بَيْتَا … فَابْنِ بِدَارِ الْبَقَاءِ بَيْتَا
ثُمَّ وَلَّى وَتَرَكَنِي.
مِنْ حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ الشَّافِعِيُّ
٢١٣٤ - أَخْبَرَنَا أَبُو غَالِبٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ الْبَاقِلانِيُّ، قَرَأْتُ عَلَيْهِ فِي شَعْبَانَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَتِسْعِينَ وَأَرْبَعْمَائَةٍ، أَنَا أَبُو طَاهِرٍ عَبْدُ الْغَفَّارِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ الْمُؤَدِّبُ، أَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الله بْنِ إِبْرَاهِيمَ الشَّافِعِيُّ، نا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ بْنِ أَبِي دَاوُدَ الأَنْبَارِيُّ، نا يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ الخَوَارَزْمِيُّ، بِدَالِيَّةِ مَالِكِ بْنِ طَوْقٍ، نا عَفَّانُ، نا حَمَّادٌ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبْنَائِي عَنِّي، عَنِ النبي ﷺ "أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يَجْعَلَ فَصَّ الخَاتَمِ مِمَّا سِوَاهُ" (١).
٢١٣٥ - أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الشَّافِعِيُّ، نا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، نا أَحْمَدُ بْنُ بَكْرٍ، نا زَيْدُ بْنُ الحُبَابِ، نا الثَّوْرِيُّ، عَنْ عَوْفٍ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: قَالَ رسول الله ﷺ: "يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَتَخَلَّفُونَ عَنْ مَسَاجِدِهِمْ لَيْسَ هِمَّتُهُمْ إِلا فِي الدُّنْيَا، لَيْسَ الله ﷿ فِيهِمْ حَاجَةٌ، فَلا تُجالِسُوهُمْ" (٢).
مِنْ فَوَائِدِ ابْنِ بَطَّةَ الْعُكْبَرِيِّ
٢١٣٦ - أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ أَبُو مُحَمَّدٍ إِدْرِيسُ بْنُ هَارُونَ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْوَلِيدِ بْنِ دِينَارِ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ الْمُنْكَدِرِ الْقرباني، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ، فِي شَعْبَانَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَتِسْعِينَ وَأَرْبَعْمَائَةٍ، نا أَبُو الْقَاسِمِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْبُسْرِيُّ الْبُنْدَارُ، أَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَمْدَانَ بْنِ بَطَّةَ الْعُكْبَرِيُّ، إِجَازَةً، حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ بْنِ الْمُعَافَى الْبَزَّاز، نا أَبُو يَعْقُوبَ
(١) أخرجه الخطيب في تاريخ بغداد برقم: ٤٠٥.(٢) أخرجه الحاكم في المستدرك برقم ٧٩١٦.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute