﷽
رَبِّ عَوْنَكَ وَعَفْوَكَ
الجُزْءُ السَّابِعَ عَشَرَ مِنَ المُشْيَخَةِ الْبَغْدَادِيَّةِ
أَخْبَرَنَا الإِمَامُ الْحَافِظُ أَبُو طَاهِرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ السِّلَفِيُّ الأَصْبَهَانِيُّ، فِي كِتَابِهِ، قَالَ:
مِنْ حَدِيثِ أَبِي زَكَرِيَّا الْبُخَارِيِّ
١٤٠٩ - أنا الشَّيْخُ الإِمَامُ أَبُو مُحَمَّدٍ جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ السَّرَّاجُ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ فِي المُحَرَّمِ سَنَةَ سِتٍّ وَتِسْعِينَ وَأَرْبَعْمَائَةٍ، أنا أَبُو زَكَرِيَّا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ أَحْمَدَ الْبُخَارِيُّ الْحَافِظُ بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ بِتِنِّيسَ، أَنَا ابْنُ يَحْيَى، نَا الْمُحَامِلِيُّ، نَا مَحْمُودُ بْنُ خِدَاشٍ، نَا هُشَيْمٌ، أَنا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنِ أَبِيهِ، عَنْ عُمَرَ، أَنَّهُ كَانَ إِذَا قَطَنَ إِلَى الْبَيْتِ، قَالَ: "اللهُمَّ أَنْتَ السَّلامُ وَمِنْكَ السَّلامُ فَحَيِّنَا رَبَّنَا بِالسَّلامِ" (١).
١٤١٠ - أَخْبَرَنَا ابْنُ مَهْدِيٍّ نَا ابْنُ مَخْلَد نَا حُمَيْدٌ، نَا هُشَيْمٌ، نَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ صُهَيْبٍ، عَنِ أَنَسٍ، قَالَ: قَالَ رسول الله ﷺ: "مَنْ كَذَبَ عَلَى مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبُوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ" (٢).
١٤١١ - أَخْبَرَنَا ابْنُ مَهْدِيٍّ، نَا ابْنُ خَلَدٍ، نَا حُمَيْدٌ، نَا هُشَيْمٌ، أَنا أَبُو هَارُونَ الْعَبْدِيُّ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، قَالَ: قَالَ رسول الله ﷺ: "مَنْ كَذَبَ عَلَى مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ" (٣).
١٤١٢ - أَخْبَرَنَا ابْنُ مَهْدِيٍّ، نَا ابْنُ خَلَدٍ الْحَافِظُ، نَا عَبْدُوسُ بْنُ بِشْرٍ الرَّازِيُّ، نَا أَبُو يُوسُفَ الْقَاضِي نَا أَبُو حَنِيفَةَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النبي ﷺ، قَالَ: "مَنْ أَتَى الْجُمُعَةَ فَلْيَغْتَسِلْ" (٤).
(١) أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف برقم: ١٥٧٥٧، والشافعي في مسنده برقم: ٥٨٧، والبيهقي في الكبرى ٩٧٨٢.(٢) تقدم تخريجه.(٣) تقدم تخريجه.(٤) تقدم تخريجه.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.