١٦٧٤ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الزَّرَّادُ الْعَطَّارُ، نا أَبُو يَعْقُوبَ يُوسُفُ بْنُ عَبْدِ الله بْنِ مُحَمَّدٍ الْخُوَارِزْمِيُّ بِعَسْقَلَانَ، نا مُحَمَّدُ بْنُ مُعَاوِيَةَ النَّيْسَابُورِيّ، بِمَكَّةَ، نا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ الله، قَالَ: قَالَ رسول الله ﷺ: "صَلُّوا فِي نِعَالِكُمْ فِإِنَّهَا مِنْ جَمَالِكُمْ" (١).
١٦٧٥ - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ الْعَبَّاسِ الْوَرَّاقُ، حَدَّثَنِي السَّرِيُّ بْنُ عَاصِمٍ، نا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْأُمَوِيُّ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيّ ﷺ قَالَ: "إِنَّ مِنَ الشِّعْرِ لَحِكْمَةً" (٢).
قَالَ أَبُو سَهْلٍ: وَصَدَقَ رسول الله ﷺ وَمِنْ ذَلِكَ قَوْلُ الشَّاعِرِ:
وَمَنْ يُرِدِ الدُّنْيَا لِعَيْشٍ يَسُرُّهُ … فَسَوْفَ لَعَمْرِي عَنْ قَلِيلٍ يَلُومُهَا
إِذَا أَقْبَلَتْ كَانَتْ عَلَى الْمُرْءِ فِتْنَةٌ … وَإِنْ أَدْبَرَتْ كَانَتْ قَلِيلًا دَوَامُهَا
فَرَغَ الجُزْءُ وَالحَمْدُ لله
١٦٧٦ - وَأَنْبَأَنَا السَّلَفِيُّ، قَرَأْتُ عَلَى أَبِي غَالِبٍ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْبَاقِلَانِيِّ، عَنْ أبِي عَليٍّ الحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ شَاذَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ الخُلْدِيُّ، يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا الْعَبَّاسِ بْنَ مَسْرُوقٍ، يَقُولُ: سَمِعْتُ إِبْرَاهِيمَ الْخَرْبِيَّ، يَقُولُ: سَمِعْتُ خَلَفَ بْنَ هِشَامٍ الْبَزَّارَ، يَقُولُ: قَلَمِي عَلَى كِتَابِي مُنْذُ أَرْبِعِينَ سَنَةً أُصَلِّحُ فِيهِ.
آخر الجزء الْعِشْرُونَ
والحمد لله وحده
وَصَلَّى اللهُ عَلَى سَيدنَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَسَلَّمَ
(١) لم أقف عليه.(٢) تقدم تخريجه.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute